تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤

باب : في معرفة الأمور الكلية المحذورة في الاختيارات من أدلة الكمال

اعلم وفقك اللّه تعالى أنه يجب على الناظر في الاختيارات الحذر من سبعة أمور وهي : المحذور الأول : إذا كان المستولي على الإجماع والاستقبال السابق قبل الاختيارات من الكواكب النحوس ؛ فلا تبتدئ فيه لشيء من الأعمال وأيضا إذا وافق حد الاجتماع أو الاستعمال للدرجة التي قارن فيها العلوي أعني زحل ، فهو فاسد وأشدها إذا كانت النحوس مستولية عليها ، ويجب الاحتراز منه إلا إذا قارنت تلك الدرجة السعدين ، فهي صالحة لا بأس بها . واللّه أعلم . والمحذور الثاني : يكره أن يكون القمر في الطالع إذا كان معاديا ، إلا إذا كان مسعودا ويحمد في السابع ، والشمس بعكس ذلك ، إلا أن القمر أول ما يظهر بالمغرب زائد النور ، ومخافته من المشرق وتوافق كل موضع تكون فيه أول ظهوره وابتداء طلوعه . وأيضا احذر أن يكون القمر ساقطا من الطالع واحذر أيضا اتصال القمر بالمريخ في أول اليوم وأول الشهر ، وبزحل في آخر الشهر وخاصة إذا كان في الليل وأيضا احذر أن يكون صاحب بيت القمر ينظر إلى القمر نظر عداوة وأيضا يجب الاحتراز من منحسة القمر على ستة عشر وجها ، وهو أن يكون بينه وبين الشمس عند الاجتماع والاستعمال اثنتا عشرة درجة أو أقل . وأيضا عند خسوف القمر وأشدها خسوف القمر في البرج الذي فيه مولد صاحب الشأن . وأيضا إذا كان في مقابلة الشمس ، وبعضهم لا يراه نحسا وأيضا عند تربيع الشمس . وأيضا في مقابلة النحوي أو التربيع . وأيضا إذا كان محصورا بين نحسين . وأيضا أن يكون بينه وبين الرأس أو الذنب أقل من اثنتي عشرة درجة ، وأيضا إذا كان في الطريقة المحترقة أو تتضمنها درجة الهبوط ،