تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
من كوكب وفي الحادي عشر أيضا إلّا أنه دون العاشر أو يكون بعد كوكب من ذروة فلك تدويره أقل من بعد الكوكب الآخر ومعرفة ذلك من الزيجات ، وباللّه التوفيق . ومن غيره في قوى الكواكب التي لا يكون لها علة عند قضاء الحوائج إذا أقبلت وقعت ، فإن ذلك يكون من أحد عشر وجها . فالأول : منها أن يكون الكوكب في موضع جيد من الطالع في الأوتاد أو ما يليها من المواضع التي تنظر إلى الطالع . والثاني : أن يكون الكوكب في شيء من بيوته أو شرفه أو مثلثته أو حده أو وجهه أو فرحه . والثالث : أن يكون مستقيما . والرابع : أن لا يكون معه أو في برجه نحس أو غير متصل به أو ينظر إليه من تربيع أو مقابلة . والخامس : أن لا يتصل بكوكب ساقط عن الطالع أو بكوكب في هبوطه أو يكون في هبوطه . والسادس : أن يكون مقبولا . والسابع : أن يكون من الكواكب الذكور ، وهي زحل والمشتري وفي شرفه لا يكون منصرفا عن نحس ولا متصلا بنحس . والثامن : أن يكون في ضوء نفسه ، يعني الكواكب الذكور بالنهار فوق السماء ، والكواكب الإناث بالليل تحت الأرض . والتاسع : أن يكون في البروج الثابتة . والعاشر : أن يكون في قلب الشمس ، يعني إذا كان معها في درجة واحدة ؛ فإن السعود عند ذلك تزداد سعادة وخيرا والنحوس يقل شرها . والحادي عشر : إذا كانت الكواكب في الربع المذكر من نواحي الفلك
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 224 | عمر بن مسعود بن ساعد المنذري