أو حده ، أو مثلثته ، أو وجهه ، فيقبله أو يتصل كوكب بكوكب ، ويكون القابل للاتصال في بيت الرافع أو في سائر حظوظه وأقواها صاحب البيت والشرف .
وسائر الحظوظ ضعيف إلّا أن يجتمع اثنان ، أو ثلاثة وقد يقبل بعضها بالنظر من غير الاتصال أقوى .
ومن كتاب المدخل والقبول قد يكون من دفع الطبيعة ، وقد يكون من دفع القوة أيضا وكلاهما يسمى القبول وهذا على رأي المحدثين وأصحاب الأحكام .
وأما على موجب الأقسام الطبيعية ، فإن كل كوكب يتصل بكوكب فإنه لا يخلو من أحد أقسام غايته ، ولنجعل المثال في ذلك من جملته حظوظ كواكب البيت والشرف فقط .
أما الأول : فهو أن يكون الخفيف في بيت نفسه .
والثاني : أن يكون الثقيل في بيت نفسه .
والثالث : أن يكون الخفيف في بيت الثقيل .
والرابع : أن يكون الثقيل في بيت الخفيف .
والخامس : أن يكون كل واحد منهما في بيت الآخر .
والسادس : أن يكون الخفيف في بيت نفسه وفي شرف الثقيل .
والسابع : أن يكون الثقيل في بيت نفسه وفي شرف الخفيف .
والثامن : أن لا يكون كل واحد منهما في حظ الآخر أي في برج لأحدهما فيه حظ من بيت أو شرف أو حد أو مثلثة أو وجه .
أما القسم الأول والثاني ، فهو الذي يقال له دفع القوة .
وأما القسم الثالث والرابع ، فهو الذي يسمى دفع الطبيعة .
وأما القسم الخامس والسادس فكل واحد منهما يقال له دفع الطبيعتين ، وهذه الأقسام كلها سواء . والقسم الأخير ، يقال له القبول ، فاعلم ذلك موفقا إن شاء اللّه تعالى .
ومن غيره في القبول إذا اتصل الكوكب بكوكب من بيته ، أو شرفه ، فله
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 220
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٢٢٠