أخف من الخفيف ، بهذا الراجع الذي هو أثقل منه ، لا بالثقيل الأول ، واللّه أعلم .
والفوت : هو أن يكون الكوكب ذاهبا إلى الاتصال بكوكب ، فقبل أن يبلغه ينتقل المتصل به إلى برج آخر ، فإذا تحول الدافع يكون بعض الكواكب أقرب منه ، فيكون اتصاله بالكوكب الآخر ويفوت اتصاله بالأول .
وقطع النور هو على ثلاثة وجوه :
أحدها : أن يكون كوكب يريد الاتصال بكوكب أثقل منه ؛ وفي البرج الثاني من الخفيف كوكب ، فقبل أن يبلغ الخفيف إلى الاتصال بالثقيل يرجع الكوكب الذي في الثاني منه ويدخل برجه ، فيقارنه فيقطع نوره عن ذلك الكوكب الذي أراد الاتصال به .
والثاني : أن يكون كوكب خفيف يتصل بكوكب هو أثقل منه ، وذلك الكوكب يدفع إلى كوكب ثقيل ، فقبل أن يبلغ الخفيف درجة الكوكب الذي هو أثقل منه ، فيتصل ذلك الكوكب الأول بالثقيل ، فيقارنه فيقطع نور الخفيف الأول عنه ، الذي أراد الاتصال به .
والثالث : أن يكون الكوكب يتصل بكوكب ، وفي البرج الثاني من الثقيل كوكب أخف من الأول ، فيرجع قبل اتصال الخفيف الأول بالثقيل ، فيقطع نور الخفيف الأول عنه .
والنعمة : أن يكون الكوكب في بئره أو هبوطه ، فيتصل بكوكب أو يتصل به كوكب مصادق أو له مراغمة في برجه أو يكون الدافع أو القابل له شهادة في برج نفسه ؛ فإنه يقبله ويخرجه من بئره أو هبوطه ، فلا يزال النعمة عليه .
والمكافاة : أن يقع الذي أنعم أيضا في بئره وهبوطه ، فيتصل صاحبه به ويخرجه من بئره وهبوطه ، فيكون قد وافا النعمة وكافأه وربما سمي رب شرف برج كوكب صاحب نعمته .
والقبول : هو أن يتصل الكوكب بكوكب من بيت المتصل به ، أو من شرفه
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 219
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٢١٩