في مطلب الشتاء ليلة سبع في الستين من ستين الخريف .
فإذا انقضت مائة وثمانون ، رجعت أيضا في مطلب الحر ، هذا ما روي عن ابن سيار وذلك في سنة 1068 ، ومما اعتبره الخادم الفقير للّه الجامع لهذا الكتاب في وقته من سنة 1127 ، أن الشمس تكون في أول برج الميزان بدخول النيروز ، لأن الفلك له حركة ثابتة لا يبقى على حالة واحدة ، ويمكن قول من يقول إن الشمس تدخل أول دقيقة من برج الميزان ، قبل النيروز بسبعة أيام في وقته ، ذلك ويوجد أيضا أنها تدخل أول الميزان قبل النيروز بثلاثة عشر يوما ، ولعله كذلك في زمن من يقول ذلك ، وأما في زماننا هذا ، لعله لم يصح هذا القول . واللّه أعلم بالغيب .
باب : في معرفة قياس ظل البروج الاثني عشر بالأصابع في حد هذا الإقليم
مما قسمته بالأسطر لأهل الخبرة بالرصد بظل العود ، وكل برج ثلاثة أثلاث ، لكل ثلث منها ظل ، وكل ثلث منه عشر درج .
فالحمل : أول ثلث منه ، وهو عشر درجات أربع أصابع ، والثانية : ثلاث أصابع ، والثالثة : إصبعين .
الثور : الأولى له أصبع ، والثانية نصف إصبع ، والثالثة لا ظل لها .
الجوزاء : الأولى لا ظل لها ، والثانية لا ظل لها ، والثالثة نصف إصبع .
السرطان : الأولى منه نصف إصبع والثانية لا ظل لها ، والثالثة لا ظل لها .
الأسد : الأولى لا ظل لها ، والثانية نصف إصبع والثالثة إصبع .
السنبلة : أولها إصبعان ، والثانية ثلاث أصابع والثالثة أربع أصابع .