تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زيج محقق سلطانى على اصول الرصد لزيج الايلخاني ( فارسي ) — صفحة 2

مساهمون:

ص٢
مكمل نوع أنواع ، مطلع خورشيد كمال ومنبع تائيد ذو الجلال كهف الثقلين وملاذ
I
الخافقين ، ظل اللّه في الأرض ، الخاقان الأعظم ، أعدل سلاطين العالم ، علاء الدّنيا
I
والدّين ، سلطان أبو سعيد بهادر خان - خلد اللّه ملكه وعلت كلمته - باد . امراى حضرتش ،
I
منصور ، خصوصاً أمير معظم نوئين أعظم سرور امراى عالم ، مخدوم ؛ جمشيد قدر
I
فريدون فر ، إسكندر هيبت ، أنوشروان معدلت ، يوسف صورت ، محمد سيرت ،
I
يگانهء جهان ، لشكركش إيران ، خسرو آفاق چوپان « 1 » بيك - دام ظله وزيد عدله - و
I
اعداى دولتش ، مقهور وأحباب ، منصور وسلم تسليماً كثيرا . اما بعد چنين گويد
I
محرّر اين أصول ومقدر اين فصول ، أضعف العباد محمد بن علي خواجة الملقب به شمس
I
المنجم الوابكنوى - أحسن اللّه عاقبته - كه در مدت چهل [ و ] اند سال ، مترصد أحوال اجرام فلكى
I
مىبود . وبه آلات صحيح ، به اجتهاد بليغ ، رصد قرانات وكسوفات وخسوفات مىكرد .
I
وبه أصول ارصاد قديم وحديث رجوع مىنمود تا به أصول ، كدام رصد محسوب موافق
I
مريى مىآيد . ودر اين هيچ شك نيست كه اگر در آلات رصدى ، خللى يا زللى
I
نباشد محسوب تقاويم كواكب ، به أصول ارصادى كه به ما نزديك‌تر است ،
I
با مرئى موافق‌تر از آن آيد كه به أصول ارصاد قديم . زيرا كه ضبط كميّات حركات اجرام
I
سماوي كردن ، كما ينبغي ، متعذر است . وادراك آن ، چنان كه « 2 » در واقع است ، محال . بدان
I
سبب كه دواير فلكى ، بس عظيم است وآلات رصدى ، بس صغير تا به حدى كه أصحاب
I
علم رياضى از روى مساحت ، قياس كرده‌اند وگفته كه يك درجهء فلكى ، هزار بار هزار
I
چندين زمين است بلكه زيادت از اين . وپيداست كه بزرگ‌ترين « 3 » آلات رصدى
I
به نسبت با زمين ، چه قدر باشد . على الخصوص كه زمين را با فلك مريخ ، قدر محسوس
هامش
( 1 ) . [ در أصل نسخه : ] جوبان ؛ در تمام متن به جاى پ ، ب نوشته شده است . ( 2 ) . [ در أصل نسخه : ] جنانك ( 3 ) . [ در أصل نسخه : ] بزرترين
زيج محقق سلطانى على اصول الرصد لزيج الايلخاني ( فارسي ) — صفحة 2 | محمد بن علي منجم وابكنوي