تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القانون المسعودي — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
الأول هو : ط ب ، والمحفوظ الثاني هو : ل ب ، فإن : ط ل ، هو جزء القسمة لأن نسبة الزمان الذي نقص فيه من : ط ب ، المحفوظ الأول مقدار : ط ل ، إلى الزمان الذي يفنى فيه : ط ب ، بأسره ، وكان فانيا في أوله كنسبة : ط ل ، إلى : ط ب ، فإذا ضرب الأول في الرابع وقسم المبلغ على الثالث خرج الثاني المطلوب فالقسمة أبدا على : ط ل ، والخارج هو زمان : ط ب ، فأما : ط ل ، جزء القسمة فهو في هذا الوضع فضل ما بين : ط ب ، ل ب ، المحفوظين لأن كلا الوقتين فيه بحال واحدة من الاستقبال لكن : ط ، هو الوقت الأوسط فزمان : ط ب ، الخارج يكون ما بين الأوسط وبين المصحح الذي يستوي فيه ميلان فإن كان ميل القمر : م ف ، في خلاف جهة ميل : ب ز جمعا فكان : ه ب ، جملتهما هو المحفوظ الأول ، وميل القمر الثاني إن كان أقل مثل : ي م ، فالمحفوظ الثاني : س ب ، وإن كان أكثر مثل : ص م ، فالمحفوظ الثاني : ج ب ، والوقت مستقبل على كل حال ، فجزء القسمة لذلك يكون فضل ما بين المحفوظين أعني : ه س ، أو : ه ح ، أو نظائرهما فيما بين نقطتي : ه ، ب ، فقد استبان عمل بولس والمدة التي فرضها وهو ما أردناه . ونعود إلى القوس المحفوظة الخارجة من كردجات الميل وما في غير كتابه من ذكرها ، قال برهمكوبت انظر إلى القمر وقت الخيال الأوسط ، فإن كان مقومه أقل من ثلاثة بروج فالقوس المحفوظة هي قوس القمر ، وإن كان أكثر إلى ستة بروج فأنقص المحفوظة من ستة بروج وإن كان أكثر إلى تسعة بروج فزد المحفوظة على ستة بروج ، وإن كان أكثر من تسعة فانقصها من اثني عشر برجا وما يحصل منها وهو قوس القمر فقسها إلى مقوم القمر لنصف النهار ، فإن كانت أعظم منه فوقت الخيال ماض وإلّا فهو مستقبل ، ثم اضرب فضل ما بين القمرين في بهت الشمس واقسم المبلغ على بهت القمر وزد ما خرج على موضع الشمس لنصف النهار إن كانت قوس القمر أعظم من مقومه في نصف النهار وبالعكس فيحصل موضع الشمس لوقت الخيال ، وهكذا فاستخرج موضع الرأس ، ولمعرفة الوقت فاقسم فضل ما بين القمر على بهت القمر فيخرج زمان البعد قبل نصف النهار أو بعده ، فإذا عرفته وعرفت موضعي النيرين والرأس فاستخرج الميلين فإن استويا فهو وقت الخيال المصحح