تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القانون المسعودي — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
ح ، ولذلك يرى القمر في بعد : ه د ، أعظم منه في بعد : ه ط ، ونسبة ز ط ، إلى : م د ، كنسبة : ط ه ، إلى : ز ه ، وإذا علم : م د ، كان فضل ما بينه وبين : ز ط ، هو : م ح ، وكذلك نسبة : م د ، إلى : م ح ، كنسبة : ه د ، إلى : ز ح ، أعني : ز ط ، فإذا أريد ذلك بالزاوية ولا بدّ من أن يفرض زاوية الإدراك في أحد البعدين معلومة ، وليكن : ط ه ز ، ونسبة : ح ه ، القوي على : ح د ، ج ه ، إلى : ح د ، كنسبة جيب زاوية : د ، القائمة إلى جيب زاوية : ز ه ح ، فهي معلومة وفضلها على زاوية : ط ه ز ، معلوم ، وبه تعاظمه في المنظر عند الاقتراب ، ثم ينضاف ذلك إليه في الوهم اختلاف آخر وهو لما تبيّن في صناعة المناظر أن المرئي من الأكر قطعة أقل من أنصافها ويزداد تصاغرا بالاقتراب من الناظر ، وإذا تحقّق من شكل القمر أنه كري فإن المدرك منه بالبصر قطعة أقل من نصفه وقطرها وتر في جرم القمر لا قطر وإذا قرب القمر من الأرض صغرت تلك القطعة المرئية منه يصغر أيضا قطرها ويلزم منه تصاغر قطر القمر على [ تناقص بعده كما لزم من زاوية الإدراك تصاغر قطر القمر على ] ازدياد بعده ، ولذلك لم يلتفت إلى هذا النوع مع صغر قدره . وأما الظل فلأن سهمه معلوم و : ج ب ، ج ط ، تماما البعدين المفروضتين منه ، فإن نسبة : ص ك ، فضل ما بين ظلّيهما إلى : ك ف ، فضل ما بين البعدين كنسبة : ف ط ، إلى : ط ج ، وكنسبة : ص د ، إلى : د ج فمتى كان الظل في أحد البعدين معلوما فهو في الآخر معلوم . فأما دوام النسبة بين قطر القمر وبين قطر الظل على حال واحدة فهو أمر مأخوذ بالتساهل والتقريب ، فإن نسبة : ط ف ، الظل الأبعد إلى : د ص ، الظل الأقرب كنسبة : ج ط ، تمام البعد الأبعد من السهم إلى : ج د ، تمام البعد الأقرب منه ونسبة : م د ، القمر الأبعد إلى : د ح ، القمر الأقرب كنسبة : م ه ، إلى : ه ز ، أعني : ه د ، إلى : ه ط ، و : د ط ، فضل ما بين البعدين كما أنه فضل ما بين تماميهما من سهم المخروط ، ولو كان البعد مع تمام الآخر لأوجب التفضيل تساويهما وليسا كذلك .

سؤال :

هل لقطر الظل تغير آخر ؟

جواب :

الشمس يقرب من الأرض فيعلم بذلك مقدار المسير منها ويتقاصر امتداد الظل ويتضايق سعته وبالعكس إذا بعدت الشمس عن الأرض بمقدار قطره في ممرّ واحد من ممرّات القمر يختلف بحسب بعد الشمس ،