وليكن المحاز إلى شمال المنطقة فيكون المسماة رأسا و : ا د ، ربع الفلك المائل على قطب : ز ، ويخرج : ز ه ج ب ، فيكون : ب ج ، غاية عرضه ولكن في الشمال فيكون : ج ، النهاية الشمالية من الفلك المائل و : ب ، موضعها من فلك البروج لكن العقدة متحركة إلى خلاف التوالي مع ثبات أعظم العروض على مقداره فقطب : ز ، إذن متحرك حول : ه ، على دائرة : ز ب ، ونقطة : ج ، لذلك متحركة على دائرة : ج ح ، حول : ه ، أيضا وليتحرك قطب : ز ، في مدة عودة العرض قوس : ز ج ، ونخرج : د ه ح ط ، فيكون : ح ، النقطة التي إليها انتهت النهاية الشمالية و : ط ، موضعها من فلك البروج ، ثم نفصّل : ط ك ، ربعا فيكون : ك ، موضع الرأس لتمام العودة .
وبلوغ النهاية الشمالية نقطة : ح ، ويكون وضع الفلك المائل حينئذ : ك ح م ، فعودة القمر إلى العرض هي عند : ح ، وإلى الموضع بالطول هي عند : م ، فعودة العرض قبل عودة الطول فقوس : ب ط ك ، الشبيهة بقوس : ز د ، و : ب ط ، مساوية ل : ك ا ، حركة الرأس فحركة العرض إذن هي مجموع حركة الرأس إلى حركة القمر في الطول ، والهند يفردون أدوار الرأس عند أدوار القمر فيكون عندهم أدوار الرأس : ( 1613272 ) في : ( 10957753125 ) من الأيام .
وإذا اعتبرنا حركة العرض من رأيهم اقتضى : ( 1208032566 ) من أدوار العرض يتم في : ( 32873259375 ) من الأيام ، وأما عند القدماء الذين حكى عنهم بطليموس : ففي ( 669 ) من الشهور وهي التي يغتمل عليها جامعتهم يتم من عودات العرض : ( 766 ) وقد ذكرنا عودات الطول يشتمل عليها عندهم فالفضل بينهما وهو : ( 57 ) هي أدوار الرأس يتم في : ( 18756 ) من الأيام .
وأما عند أبرخس على ما حكى عنه بطليموس فإن في : ( 5498 ) من الشهور يتم من أدوار العرض : ( 5923 ) ولأن الشهر عنده : كط لأن ، ح ط ك ، تسعها خمسة خامسة بالتقريب لم يذكره فإن أيام هذه الشهور يكون : ( 161177 ) يتبعها من الكسور على ما ذكره : لح ، ما ، يج ، ا ، ك ، ومع استعمال خمس الخامسة :
لح ، نا ، يج ، يح ، ه ، لح .
وقد أطبقت تراجم كتاب المجسطي من ذلك على : ( 64177 ) : ا ، لح ، لح ، ج ، ك ، بزيادة ثلاثة ألف يوم وهو سهو النسخة التي منها ترجم منتح للشهر أكثر من ثلاثين يوما وبما ذكرنا أنه الصحيح على رأيه تخرج حركة العرض ليوم بزيادة : ( 0 ، 0 ، 0 ، 0 ، مو ، مب ) كز ، على التي حكاها بطليموس عن أبرخس قبل التصحيح .
وإذ قد تصور أمر حركة العرض وحركة الرأس على وجهه فإنا نقول إن
القانون المسعودي — صفحة 203
مساهمون: أبو ريحان البيروني
ص٢٠٣