تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القانون المسعودي — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦

فصل

وأقول أمام ما عليه الاعتماد أن أقدم رصدا للشمس حصل لنا من جانب المجسطي هو رصد ميطن ، واقطيمن للمنقلب الصيفي وقد وجداه غواة يوم الأحد الحادي والعشرين من الشهر السابع من شهور القبط سنة ست عشر وثلاثمائة لبختنصر ويطربه أنه كان بمدينة أثينية فإن بطليموس لما ذكر هذين الرجلين في كتابه في طلوع الثوابت أشار إلى أنهما رصدا تغييرات الأنواء في مدينة اثنياس وفي بلاد قوقلادس فيكون تاريخ بختنصر التام لوقتئذ بغزنة 315 و : يط ، نب ، مد ، ك . وقد وجدت وقت المنقلب الصيفي رصدا بالجرجانية كما حكيت على إحدى وعشرين ساعة ونصف وعشر ماضية من بعد نصف نهار يوم الجمعة المذكور فيكون تاريخ بختنصر التام له بغزنة ، 1763 و : ه ، نه ، مب ، يب ، والمدة بين الوقتين ، 1447 ، يا ، كا ، ب ، يز ، لب ، نقتضي مقدار السنة ، سسه ، يد ، لج ، كب ، ويبقى ، 958 ، من ، 1447 ، من ثالثة يوم وبعدهما رصد هذا المنقلب بمدينة أثينية في رياست ، ارسطرخس ، عليها وكان عند مغيب الشمس من يوم الأحد الثامن والعشرين من شهر الثامن سنة ثمان وأربعمائة فتكون المدة بينه وبين ما وجدناه 1295 ي ، يج ، لب ، نز ، لب ، والسنة ، سسه ، يد ، لا ، لح ، ويبقى ، 542 ، من 1295 من ثالثه وإذا اعتبرنا ذلك فيما بين الرصدين المتقدمين كان كسر السنة بينهما ، يد ، مح ، ويبقى ، ج ، من ، يط ، من ثانية وبعدهم وجد ، بطليموس ، هذا المنقلب بالإسكندرية في الليلة التي صبحتها يوم الجمعة الثاني عشر من الشهر الثاني عشر سنة ثمان وسبع وثمانين فإن قسناه إلى الرصد الأول الذي لميطن كان كسر السنة ، يد ، مز ، ويبقى 483 من 581 من ثانية وإن قسناه إلى الثاني الكائن في أيام ، ارسطرخس ، كان كسر السنة ، يد ، مز ، ويبقى 307 من 419 من ثانية ، وإذا اعتبرناه بالذي وجدنا كانت المدة 877 ، ز ، 0 ، يج ، لز ، ب ، وكسر السنة : يد ، كج ، يو ، ويبقى 184 من 219 من ثالثه ولكن ، بطليموس ، رصد الاعتدال الخريفي الذي بعد منقلبه الصيفي وهو ثاني الخريفيين اللذين في الجدول فبحسب السنة عنده يكون ما بين الخريفي التالي للصيفي وبين الخريفي التالي للصيفي اللذين رصدناهما بخوارزم : 876 ، ز ، ه ، ند ، مط ، نب ، ومقدار السنة : شسه ، يد ، كو ، مو ، ويبقى 34 من 219 من ثالثه وكان يجب أن يقارب إن لم يوافق ما خرج بالصيفين ولكن في وقت المنقلب عند بطليموس تخليط وفي تواريخه التباس بدلالة أن مدة الصيف عنده مجاوز الحدّ في القصور عما يؤخذ لها الآن على أن المنقلب كالممتنع أن يدرك وقته ولذلك يزل الاقدام فيه ضرورة عن الحقيقة ويكفي شاهدا عليه أن نظيف بن يمن اليوناني كان كتب يخبرني أن أبا سهل الكوهي رصد
القانون المسعودي — صفحة 116 | أبو ريحان البيروني / عبد الكريم سامي الجندي