تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفهيم لاوايل صناعة التنجيم — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
نشانش بصفيحه آن بود كه هر دو سر أفق وبرخى از مقنطرات فرو سو بود وگوژيشان سوى كرسي ، آنگاه باقي مقنطرات بر نهاد أسطرلاب شمالي بود « 1 » . وزين دوگونه « 2 » بسيار لونها « 3 » تركيب كنند چون آسى كه منطقة البروج أو ببرگ مورد ماند . وچون مطبّل كه مانندهء طبل بود . وچون مسرطن « 4 » . وز أسطرلاب لونى است أو را مبطّخ
هامش
( 1 ) - حص ( بود ) ندارد . ( 2 ) - وزين‌گونه ، خد . وبدين دوگونه ، حص . ثمّ ركّب من هذين القسمين أنواع ، ع . ( 3 ) - گونها ، س . ( 4 ) - أسطرلاب اقسام بسيار دارد واز جمله اقسامش كه اينجا ياد نشده است : سفر جلى ، اهليلجى ، زورقى ، مسطرى ، صليبى ، لوابى ، كرى ذي العنكبوت ، رصدى ، مجنح ، طومارى ، هلالي ، قوسي ، صدفى ، جامعه ، مغنى ، ذات الحلق ، عصاي موسى ، عقربى . در صورتي كه أسطرلاب تمام مقنطرات را از يك تا نود داشته باشد أسطرلاب تام گويند واسطرلابى كه بيشتر معمول بوده است مسطح شمالي يا جنوبي خوانند وبأنواع مختلف تامّ وسدسى وثلثي وغيره ساخته‌اند . فنّ اسطرلاب‌سازى كه بعقيدهء ما بالاترين مظاهر علمي وصنعتى است بدست استادان هنرمند إيراني همچون عبد الائمّه در قرن دوازدهم هجرى ( نگارنده تاريخ اسطرلابهاى عبد الائمّه را كه سر آمد استادان اين فنّ بوده از 1130 تا 1143 ديده است ) ومحمّد امين بن عبد الغنى از أسطرلاب سازان چابك دست زمان شاه عبّاس صفوى ( اسطرلابى از كارهاى أو ديده‌ام مورّخ بسنهء 1073 هجرى ) ومحمّد مقيم بن عيسى در قرن يازدهم ( نگارنده اسطرلابى سدسى شمالي از كارهاى أو دارد مورّخ بسال 1051 ه ) وأمثال اين هنر پيشگان چابك دست بحدّ كمال رسيد . أستاذ ابوريحان در صنعت أسطرلاب تأليفى بىنظير دارد بنام استيعاب الوجوه الممكنة في صنعة الأسطرلاب ، در اين كتاب بيشتر اقسام وأنواع أسطرلاب را با نام مخترع وكيفيّت ساختن وعمل كردن بدانها با قواعد علمي وعملي بسيار دقيق شرح داده است . از جمله دربارهء أسطرلاب زورقى كه مخترعش أبو سعيد أحمد بن عبد الجليل سجزى معاصر عضد الدّولهء ديلمى است ( 338 - 372 ه ) وچون معتقد بحركت زمين بوده اين أسطرلاب را بر أساس حركت وضعيّهء زمين ساخته است ميفرمايد : وقد رايت لأبي سعيد السّجزى اصطرلابا من نوع واحد بسيط غير مركّب من شماليّ وجنوبىّ سمّاه الزّورقى فاستحسنته جدّا لاختراعه ايّاه على أصل قائم بذاته مستخرج مما يعتقده بعض النّاس من انّ الحركة الكلّيّة المرئيّة الشرقيّه هي للأرض دون الفلك . ولعمري هي شبهة عسرة التّحليل صعبة المحق ليس للمعوّلين على الخطوط المساحيّه من نقضها شيء اعني بهم المهندسين وعلماء الهيئته على انّ الحركة الكلّيّة سواء كانت للأرض أو كانت للسّماء فانّها في كلتا الحالتين غير قادحة في صناعاتهم بل إن أمكن نقض هذا الاعتقاد وتحليل هذه الشّبهة فذلك موكول إلى الطّبيعيين من الفلاسفة .