( وقال عليه السّلام : ) - المهديّ محبوب في الخلائق ، يطفئ اللّه به الفتنة الصمّاء ! « 1 » .
( وعنه عليه السّلام : ) - أول ما يبتدئ عدل المهديّ أن ينادى في جميع العالم : ألا من كان له عند شيعتنا دين فليذكره . حتى يردّ الثومة والخردلة ، فضلا عن القناطير المقنطرة من الذهب والفضة والأملاك فيوفّيه إياه ! « 2 » . ( وقال : )
- إذا قام قائمنا اضمحلّت القطائع ، فلا قطائع ! ! ! « 3 » . ( فهو لا يعطي شيئا بالباطل يستثمره الإقطاعيّ ويستثمر اليد العاملة فيه . . ثم قال ) :
- موسّع على شيعتنا أن ينفقوا مما في أيديهم بالمعروف . فإذا قام قائمنا حرّم على كل ذي كنز كنزه ، حتى يأتوا به ويستعين به « 4 » . . ( وقد سبقه جدّه أمير المؤمنين عليه السّلام إلى القول في حديث القطائع التي تعطى للمقرّبين من الحكّام : )
- . . . ما كان في أيدي سواهم فإن كسبهم من الأرض حرام عليهم ، حتى يقوم قائمنا فيأخذ الأرض ويخرجهم منها صفرة ! « 5 » . ( وقال الإمام الباقر عليه السّلام في الموضوع : )
- ما كان في أيدي شيعتنا يقاطعهم على ما في أيديهم ، ويترك الأرض في أيديهم « 6 » . ( ثم وصف الإمام الصادق عليه السّلام غنى الناس في دولة المهديّ عليه السّلام فقال : )
- يأمر مناديا فيقول : من كان له في المال حاجة فليقم ! فما يقوم من الناس إلّا رجل واحد ، فيقول : أنا . فيقول القائم : إئت السادن فقل له : إن المهديّ يأمرك أن تعطيني مالا . فيقول السادن : أحث ، ويحثو له في ثوبه حثوا ، حتى إذا جعله في
هامش
( 1 ) بشارة الإسلام ص 185 .
( 2 ) البحار ج 53 ص 34 وإلزام الناصب ص 220 .
( 3 ) بشارة الإسلام ص 246 .
( 4 ) الكافي م 3 ص 61 وإلزام الناصب ص 22 .
( 5 ) بشارة الإسلام ص 253 بلفظ قريب .
( 6 ) إلزام الناصب ص 21 .