- يبطل ما كان في الهدنة مما كان في أيدي الناس ، ويستقبل بهم العدل « 1 » .
( لأنه يلغي الملكيات الباطلة شرعا ، وجميع ما كان يتداوله الناس بغير حقّ أثناء الفترة الواقعة بين عهده الميمون وعهد جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ثم قال مجملا وصف ازدهار عهده : ) - فلا يبقى في الأرض خراب إلا وعمر « 2 » .
قال الإمام الصّادق عليه السّلام :
- لا يبقى موضع قدم إلّا وطئه وأقام فيه الدّين الواجب للّه « 3 » . ( وقال في تأويل الآية الكريمة : )
- إعلموا أنّ اللّه يحيي الأرض بعد موتها : كفر أهلها ، فيحييها اللّه بالقائم « 4 » .
( وقال الإمام الباقر عليه السّلام من قبله في تأويلها : )
- يحييها بالقائم عليه السّلام فيعدل فيها ، فيحيي الأرض بعد موتها بالظّلم « 5 » . ( وقال ابن عباس في هذا الموضوع : يعني يصلح الأرض بقائم آل محمد ، من بعد موتها :
يعني من بعد جور مملكتها ، قد بيّنّا لكم الآيات : بقائم آل محمد ، لعلّكم تعقلون « 5 » . . ثم جاء عن الإمام الصادق عليه السّلام : )
- لا يدع بدعة إلّا أزالها ، ولا سنّة إلّا أقامها « 6 » . ( وقد ذكرت دور العباسيين مرة في مجلسه فقال أحد أصحابه : خرّبها اللّه بأيدينا . ( فقال عليه السّلام له : )
- لا تقل هكذا ، بل يكون مساكن القائم وأصحابه . أما سمعت اللّه يقول :
وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
« 7 » ؟ . ( ثم قال في مناسبة ثانية : )
هامش
( 1 ) البحار ج 52 ص 381 .
( 2 ) الإمام المهدي ص 95 وينابيع المودة ج 3 ص 136 ومثير الأحزان ص 297 وإسعاف الراغبين ص 140 وبشارة الإسلام ص 99 شيء منه .
( 3 ) إلزام الناصب ص 218 وبشارة الإسلام ص 99 عن الباقر عليه السّلام .
( 4 ) إلزام الناصب ص 242 .
( 5 ) الإمام المهدي ص 57 - 58 والغيبة للطوسي ص 120 .
( 6 ) إلزام الناصب ص 223 وينابيع المودة ج 3 ص 62 وبشارة الإسلام ص 235 والإمام المهدي ص 273 والمهدي ص 198 وص 230 وص 231 عن عقد الدرر .
( 7 ) إبراهيم - 45 ، والخبر في البحار ج 52 ص 347 وإلزام الناصب ص 23 . .