الموقّتين « 1 » . ( وسأله صاحبه ذاته : ما لهذا الأمر أمد ينتهي ونريح أبداننا ؟ .
فقال : ) - بلى ، ولكنكم أذعتم . فأخّره اللّه « 2 » .
( وقال مكرّرا : ) - إنما هلك الناس من استعجالهم لهذا الأمر ! . إن اللّه لا يعجل لعجلة العباد . إن لهذا الأمر غاية ينتهي إليها ، فلو قد بلغوها لم يستقدموا ساعة ولم يستأخروا « 3 » . . ( وقال لصاحبه الثقة الجليل محمد بن مسلم بهذا الموضوع : )
- إن قدّام القائم علامات تكون من اللّه عزّ وجلّ . فقال : وما هي ؟ . قال :
قول اللّه عزّ وجلّ :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ ، وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ ، وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ :
ولنبلونكم : يعني المؤمنين ، قبل خروج القائم بشيء من الخوف : من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم ، والجوع : بغلاء أسعارهم ، ونقص من الأموال : بكساد التجارات وقلة الفضل ، ونقص من الأنفس : موت ذريع ، ونقص من الثمرات : قلة ريع ما يزرع ، وبشّر الصابرين :
عند ذلك بتعجيل خروج القائم . وذلك بعد فتنة صمّاء صيلم ، يسقط فيها كل وليجة وبطانة . فيثب الجار على جاره فيضرب عنقه . فالزموا الأرض ولا تحرّكوا يدا ولا رجلا « 4 » ! . ( وورد بلفظ : ) .
- وخوف يشمل أهل العراق وبغداد ، وموت ذريع فيه ، ونقص في الأموال والأنفس والثمرات ، وقلّة ريع لما يزرع الناس « 5 » . ( ثم قال أيضا : ) .
- يا محمد بن مسلم : من أخبرك عنّا توقيتا فلا تهابنّ أن تكذّبه ، فإنّا لا نوقّت
هامش
( 1 ) الغيبة للنعماني ص 132 و 155 والغيبة للطوسي ص 263 والكافي م 1 ص 368 وإلزام الناصب ص 78 وبشارة الإسلام ص 298 والبحار ج 52 ص 114 بلفظ مختلف .
( 2 ) الغيبة للنعماني ص 154 و 157 والغيبة للطوسي ص 263 والبحار ج 52 ص 105 وفي ص 360 نصفه الأخير ، وإلزام الناصب ص 78 و 186 وبشارة الإسلام ص 299 و 301 .
( 3 ) الكافي م 1 ص 369 والغيبة للنعماني ص 158 وإلزام الناصب ص 78 .
( 4 ) البقرة - 155 ، والخبر في الغيبة للنعماني ص 132 وإعلام الورى ص 427 وإلزام الناصب ص 18 ما عدا آخره وص 175 و 185 والإرشاد ص 340 ومنتخب الأثر ص 440 وينابيع المودة ج 3 ص 76 باختلاف يسير ، ومثله في المهدي ص 197 وبشارة الإسلام ص 176 والإمام المهدي ص 33 .
( 5 ) الإمام المهدي ص 234 .