فإنّ هناك روايات متعددة من رواة متعددين تحمل شهادة حكيمة عليها السّلام أنّها كانت حاضرة في خدمة أم الإمام المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، ليلة ولادة الإمام المنتظر عليه السّلام فولد عليه السّلام . « 1 »
وطائفة أخرى من الروايات تذكر شهادة الإمام الحسن العسكري عليه السّلام حيث قدّم ولده الشريف إلى الخاصة من شيعته وقال :
« هذا إمامكم بعدي وهو الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا . . . » . « 2 »
هاتان طائفتان من الروايات ، وهناك طائفة ثالثة تروي اعتراف الأئمّة السابقين ، فمثلا إمام يقول : كذا جيل بعدي يكون السابع أو التاسع من أولادي إمام ، أي يحدد العدد .
وبعض الروايات : عن الإمام الرضا عليه السّلام ، « 3 » أو عن الإمام الصادق عليه السّلام ، « 4 » والبعض الآخر عن الإمام الكاظم عليه السّلام « 5 » كلها تثبت ولادة الإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف .
وقلنا : الولادة والنسب يثبت بإثبات اللازم فقط ولا يحتاج إلى تكوّن الولد من النطفة ، وإلّا فعلى إحسان إلهي ظهير أن يثبت إنه ابن والده أو ابن تيمية .
هامش
( 1 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 424 ؛ روضة الواعظين للفتال النيسابوري : 256 ؛ دلائل الإمامة للطبري : 499 .
( 2 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 357 ؛ إكمال الدين وإتمام النعمة : 431 وفيه : « هذا صاحبكم بعدي . . . » .
( 3 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 376 .
( 4 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 21 ، 33 ، 342 .
( 5 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 368 .