وهناك وجوه أخرى وردت في الرواية لماذا تعددت أسماء أمّ الإمام المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف . « 1 »
عدم الظهور :
ومن أدلتهم على عدم وجود الإمام المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف أنه لو كان موجودا لظهر إلى العيان .
وهذا عين دليل الملاحدة الذين ينكرون وجود اللّه سبحانه قائلين بأنّه لو كان اللّه موجودا لرأيناه . وهناك أحد الملعونين في الاتحاد السوفيتي السابق يقول : صواريخنا وصلت إلى القمر وما وراء القمر لم تر اللّه سبحانه وتعالى .
وما ورد في القرآن الكريم :
وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ
« 2 » أي سلما عاليا أرى إله موسى عليه السّلام .
اختفاء الإمام عليه السّلام :
ومن جملة خرافاتهم أنه لو كان موجودا ما كان هناك داع للاختفاء .
ونحن نقول : لماذا أخفى اللّه سبحانه وتعالى آثار أهل الكهف ؟
ولماذا أخفى ولادة موسى بن عمران عليه السّلام ؟ أفهل كان سبحانه وتعالى عاجزا عن حماية موسى عليه السّلام من فرعون إلّا بالإخفاء ( العياذ باللّه ) .
هذه أبرز الإشكالات ، وعمدتها كان هذا الكتاب ، وهو كتاب فرق الشيعة للنوبختي ( رضوان اللّه تعالى عليه ) .
هامش
( 1 ) لاحظ : إكمال الدين وإتمام النعمة : 432 .
( 2 ) غافر : 36 .