قلت : فما المخرج منها ؟ قال : كتاب الله هو الذّكر الحكيم والصراط المستقيم .
898 - ومن خطبة له عليه السّلام : ذلك القرآن فاستنطقوه ، ولن ينطق ، ولكن أخبركم عنه ، ألا إنّ فيه علم ما يأتي ، والحديث عن الماضي ، ودواء دائكم ، ونظم ما بينكم .
899 - عن الحارث عن عليّ قال : قال لي النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم : يا عليّ إنها ستكون فتنة وستحاجّ قومك ، قلت : يا رسول الله فما تأمرني ؟ فقال :
أحكم بالكتاب ، أو قال : إتّبع الكتاب .
900 - عن عليّ عليه السّلام قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم يقول : أتاني جبريل فقال : يا محمّد . . . إن أمتك مختلفة بعدك ، قلت : فأين المخرج يا جبريل ؟ فقال : كتاب الله به يقصم كلّ جبّار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قول فصل ليس بالهزل .
901 - عن عليّ عليه السّلام قال : قيل لرسول الله : إنّ أمّتك ستفتتن من بعدك . فسأل رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم - أو سئل ما المخرج منها ؟ - فقال : كتاب الله العزيز ، الّذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ، ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد ، من ابتغى العلم في غيره أضلّه اللّه ، ومن ولي هذا الأمر فحكم به عصمه الله ، وهو الذّكر الحكيم ، والنّور المبين ، والصّراط المستقيم ، فيه خبر من قبلكم ، ونبأ من بعدكم ، وحكم ما بينكم ، وهو الفصل ليس بالهزل .
902 - عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : قال أمير
هامش
( 898 ) - نهج البلاغة : 2 / 53 / 158 ، بحار الأنوار : 31 / 546 و 89 / 23 ، نهج السعادة :
8 / 410 .
( 899 ) - المعجم الأوسط للطبراني 2 / 29 ، ضعفاء العقيلي : 3 / 405 .
( 900 ) - مسند أحمد : 1 / 91 ، مسند أبي يعلى : 1 / 302 / 367 ، تفسير الدر المنثور : 8 / 477 ، كنز العمال : 1 / 380 / 1653 .
( 901 ) - سنن الدارمي : 2 / 435 ، تفسير العياشي : 1 / 6 / 11 ، تفسير الدر المنثور : 6 / 376 .
( 902 ) - الكافي 1 / 60 / 7 ، تفسير البرهان : 10 / 190 / 11408 ، بحار الأنوار : 92 / 81 / 11 ، نهج السعادة : 3 / 98 / 22 .