أنّه قال : الإسلام والسّلطان العادل أخوان ، لا يصلح واحد منهما إلا بصاحبه ، الإسلام أسّ والسّلطان العادل حارس ، وما لا أسّ له فمنهدم ، وما لا حارس له فضايع ، فلذلك إذا رحل قائمنا لم يبق أثر من الإسلام ، وإذا لم يبق أثر من الإسلام لم يبق أثر من الدّنيا .
إنّ لكل زمان إماما ، فإذا كان يوم القيامة دعا الله تعالى كلّ قوم بإمام زمانهم ، فمن مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية
227 - عن أبي صادق قال : قال عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه : من مات ولا إمام له مات ميتة جاهليّة .
228 - عن الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : من مات وليس له إمام من ولدي مات ميتة جاهليّة ، ويؤخذ بما عمل في الجاهليّة والإسلام .
229 - عن عليّ بن موسى الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم في قوله عزّ وجلّ :
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
« 1 » قال : كلّ قوم يدعون بإمام زمانهم ، وكتاب ربّهم ، وسنّة نبيّهم .
230 - عن عاصم بن ضمرة قال : سمعت عليّا يقول : إنّ محمّدا صلّى اللّه عليه واله وسلم
هامش
( 227 ) - التشريف بالمنن لابن طاووس : 327 / 474 نقله عن كتاب الفتن لأبي يحيى بن زكريا ، مسند أحمد : 4 / 64 عن معاوية وعنه كنز العمال : 1 / 103 / 464 ، والطبراني في المعجم الكبير عن معاوية : 19 / 910 ، وفي حلية الأولياء : 3 / 224 عن ابن عباس وابن عمر .
( 228 ) - عيون أخبار الرضا : 2 / 58 / 214 ، بحار الأنوار : 23 / 81 / 18 .
( 229 ) - العمدة : 352 / 677 ، الدر المنثور : 4 / 194 ، كشف الغمة : 3 / 62 ، غاية المرام :
3 / 131 .
( 1 ) سورة الإسراء : 71 .
( 230 ) - تاريخ مدينة دمشق : 42 / 292 ، الأمالي للمفيد : 10 / 7 ، وبحار الأنوار :
39 / 264 / 34 .