تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخلاص — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
رسول الله كأنّه أحبّهما إليك ؟ ! قال : إنّه استسقى أوّل مرة ، ثم قال رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم : إني وهذين ، وأحسبه قال : وهذا الراقد - يعني عليا - يوم القيامة في مكان واحد . 164 - عن أبي هريرة « 1 » قال : قال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : يا رسول الله أيّما أحبّ إليك أنا أم فاطمة ؟ قال : فاطمة أحبّ إليّ منك ، وأنت أعزّ عليّ منها ، وكأني بك وأنت على حوضي تذود عنه الناس ، وإن عليه أباريق عدد نجوم السماء ، وأنت والحسن والحسين وحمزة وجعفر في الجنة ، إخوانا على سرر متقابلين ، وأنت معي وشيعتك ، ثم قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم :
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
« 2 » . 165 - عن جعفر الصادق عليه السّلام قال : جاء ابن الكواء « 3 » إلى أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه فسأل عن هذه الآية
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
« 4 » قال : نحن الأعراف ، ونحن نعرف أنصارنا بسيماهم ،
هامش
( 164 ) - تأويل الآيات 1 / 249 / 4 ، كشف الغمة : 1 / 332 ، المعجم الأوسط للطبراني : 7 / 343 ، شواهد التنزيل : 1 / 414 ، البرهان : 2 / 348 / 9 ، بحار الأنوار : 36 / 72 / 21 . ( 1 ) أبو هريرة : اختلف الناس في اسمه ، فقيل : عبد الرحمن ، وقيل : عمير ، وقيل : عبد شمس ، وقيل غير ذلك ، وينسب إلى دوس وهي قبيلة يمانية ، أسلم بعد فتح خيبر سنة سبع للهجرة فصحب النبي مدة ثلاث سنين ، بعثه عمر واليا على البحرين سنة 21 ، ثم عزله بعثمان بن أبي العاص الثقفي ، توفي سنة 57 ه وقيل سنة 58 ه ، وقيل غير ذلك ، انظر : طبقات ابن سعد 2 / 362 و 4 / 325 ، الإصابة 4 / 267 / 5156 ، تذكرة الحفاظ 1 / 32 / 16 ، المعارف لابن قتيبة : 177 . ( 2 ) سورة الحجر : 47 . ( 165 ) - ينابيع المودة 1 / 304 / 4 ، الكافي : 1 / 184 / 9 ، تفسير فرات : 46 ، الاحتجاج : 1 / 338 ، تأويل الآيات 1 / 176 / 13 ، بحار الأنوار : 8 / 339 / 22 و 24 / 249 / 2 ، غاية المرام : 4 / 48 / 15 باختلاف يسير . ( 3 ) ابن الكواء : اسمه عبد اللّه بن عمرو البغدادي ، من بني يشكر ، يعرف بصالح الحنفي ، وأيضا بابن الكواء ، كان عالما بالأنساب ، وهو من الخوارج بل كان رئيسهم ، وكان دأبه الاعتراض على أمير المؤمنين عليه السّلام في جميع الأمور . انظر هدية العارفين : 2 / 438 . ( 4 ) سورة الأعراف : 46 .