تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدائع الملح ( نوهاى نمكين ) ( فارسى ) — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
ابو الفتح البستىّ :
كلّ صعود الى هبوط * كلّ نفاق الى كساد
هر برآمدنى به فرو آمدنى خواهد شدن ، هر رواجى به كاسدى خواهد شدن .
كيف يرجّى ثبات حال * فى عالم الكون و الفساد
چگونه اوميد داشته شود ثبات حالى ، در عالم بودن و نيست شدن . الاستاذ ابو بكر الخوارزمىّ :
به قدر ما احتمل البختىّ قيمته * ما ميسم الحرّ الّا كثرة المؤن
به اندازهء آنچه برداشته است اشتر بختى ، قيمت وى است ، نيست نشان آزادمرد ، مگر بسيارى رنج‌ها .
و لليالى الى ابنائها رسل * من التّجارب فى طرق من المحن
و شب‌ها را به‌سوى فرزندان خويش رسولانند از تجربه‌ها در راه‌ها از محنت‌ها . ( 5 ) و قال ايضا :
لا تقل فى مطلب تطلبه هذا صغير * كلّ ما احتجت اليه من صغير فكبير
مگوى در مقصودى كه طلب مىكنى ، اين خرد است ، هرچيزى كه تو حاجتمند شدى با وى از خرد بزرگ است . و قال ايضا :
و لو انّى جعلت امير جيش * لما حاربت الّا بالسّوال
و اگر من كرده شدمى امير سپهى ، جنگ نكردمى ، مگر به خواستن .
فانّ النّاس ينهزمون منه * و قد ثبتوا لاطراف العوالى
كه به‌درستى مردمان هزيمت مىشوند از وى ، و ثابت گشتند مرزهاى نيزه‌ها را . و قال ايضا :
الملك عندى ميعة الشّباب * و الفقر عندى عوّز الشّراب « 1 »
هامش
( 1 ) . در يتيمة ، ج 4 ، ص 241 ، س 8 و 9 هر مصراع از اين بيت در بيتى جداگانه به‌شكل ذيل آمده :الملك عندى ميعة الشّباب * و العزل عندى فرقة الاحباب و الفقر عندى عدم الشّراب * و الشّيب عندى كذب الخضاب