فعدّ عن الاقلام و استنصر القنا * و سيفك انّ النّصل فى حدّه النّصر
دست بدار از قلمها و يارمندىخواه از نيزهها ، و از شمشير خويش ، كه بهدرستى تيغ شمشير در تيزناى وى ظفر است .
( 4 )
و انّا لفى الدّنيا كركب سفينة * نظنّ وقوفا و الزّمان بنا يجرى « 1 »
بهدرستى ما درين جهان چو برنشستگان كشتى پنداشته مىشوم ما به ايستادگان و روزگار ما را مىبرد .
طويت اللّيالى و اللّيالى مراحل * الى اجل يسرى الىّ كما اسرى « 2 »
در نوشتم شبها را و شبها منزلهاست بهسوى مرگ ، كه بهسوى من مىآيد همچنانكه من بهسوى وى مىروم .
ابو منصور الكاتب المعروف بصرّ بعرا :
مهلا فمن دون الامانى هضبة * تزداد بالحرص ارتفاعا و زلق
آهسته باش ، كه پيش از آرزوها است كوهى ، كه زياد مىشود آن كوه به حريصى در بلندى و لغزائى .
لو جلت جول الفلك الدّوّار لم * تزدد فتيلا فوق ما اللّه رزق
اگر بگردى گشتن فلك گردنده ، زيادت نيابى آنچه در جو يك خرما بود ، بر آنچه خداى تعالى روزى كرده .
الصّاحب اسمعيل بن عباد :
و لمّا تصدّى لاعراضنا * و لم يك فى عرضه منتقم
چو تعرّض رساند مر آبروىهاى ما را يعنى بهجو - و نبوده است در آبروى وى جاى انتقام .
كتبنا الهجاء على اخدعيه * بمزدوج من اكفّ الخدم
بنوشتيم هجا را بر دو رگ گردن وى به جفت از كفهاى خدمتكاران .
هامش
( 1 ) . ر . ك : بارودى ، ج 3 ، ص 393 ، س 25 و ريحانة ، ج 1 ، ص 356 ، س 20 .
( 2 ) . ر . ك : بارودى ، ج 3 ، ص 393 ، س 23 و ريحانة ، ج 1 ، ص 356 ، س 21 .