( وظهرت الأصوات ) أي ارتفعت .
( وساد القبيلة فاسقهم ) وفي معناه . - البلد والمحلة - أي : صار سيدهم .
( وظهرت القينات ) بفتح القاف وسكون التحتية أي : الإماء المغنيات .
( وزلزلة ) أي : حركة عظيمة للأرض .
( وقذفا ) أي : رمي حجارة من السماء .
( وآيات ) أي : علامات أخر ، لدنوّ القيامة ، وقرب الساعة .
( تتابع ) بحذف إحدى التائين أي : يتبع بعضها بعضا .
( كنظام ) بكسر النون أي : عقد ، من نحو جوهر ، وخرز .
( بال ) أي : خلق ( قطع سلكه ) بكسر السين أي : انقطع خيطه .
( فتتابع ) أي ما فيه من الخرز ، وهو فعل ماض بخلاف المضارع فإنه حال أو استقبال .
وروى أحمد والحاكم عن ابن عمر مرفوعا « الآيات : خرزات منظومات في سلك ، فانقطع السلك فيتبع بعضها بعضا » .
( 9 ) ما جاء في قتال الترك :
اختلف في أصل الترك ، فقال الخطابي : هم بنو قنطوراء ، أمة ، كانت لإبراهيم عليه السلام ، وقال كراع : هم الديلم . وتعقب : بأنهم جنس من الترك وكذا الغز ، وقال أبو عمر : وهم من أولاد يافث وهم أجناس كثيرة ، وقال وهب ابن منبه : هم بنو عم يأجوج ومأجوج لما بنى ذو القرنين السد كان بعض يأجوج ومأجوج غائبين فتركوا ، لم يدخلوا مع قومهم فسموا الترك . وقيل إنهم من نسل تبّع . وقيل من ولد أفريدون بن سام بن نوح . واللّه أعلم .
صفات الترك :
أخرج الترمذي ( 2247 ) . عن أبي هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر . ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما كأن وجوههم المجان المطرقة » « 1 » .
هامش
( 1 ) قال أبو عيسى : وفي الباب عن أبي بكر الصديق وبريدة وأبي سعيد وعمرو بن تغلب ومعاوية . وهذا حديث حسن صحيح . أقول : وأخرجه الشيخان .