( وأطاع الرجل زوجته ) أي : فيما تأمره ، وتهواه ، مخالفا لأمر اللّه .
( وعقّ أمّه ) أي خالفها فيما تأمره وتنهاه .
( وبرّ صديقه ) أي أحسن إليه ، وأدناه ، وحماه .
( وجفا أباه ) أي : أبعده وأقصاه .
وفي حديث أبي هريرة « وأدنى صديقه وأقصى أباه » .
قال ابن الملك : خصّ عقوق الأم بالذكر ، وإن كان عقوق كلّ واحد من الأبوين معدودا من الكبائر ، لتأكد حقّها ، أو يكون قوله : ( وأقصى أباه ) بمنزلة ( وعق أباه ) فيكون عقوقهما مذكورا .
( وارتفعت الأصوات ) أي : علت أصوات الناس . ( في المساجد ) بنحو الخصومات ، والمبايعات ، واللهو ، واللعب . قال القاري : وهذا مما كثر في هذا الزمان .
( وكان زعيم القوم ) أي المتكفل بأمرهم . قال في القاموس : الزعيم :
الكفيل وسيد القوم ، ورئيسهم ، والمتكلم عنهم .
( أرذلهم ) في القاموس : الرذال والرذل ، والرذيل ، والأرذل : الدون ، الخسيس ، أو الرديء من كل شيء .
( وأكرم الرجل ) بالبناء للمفعول أي عظّم الناس الإنسان . ( مخافة شرّه ) أي خشية من تعدّي شره إليهم .
( وشربت ) بصيغة المجهول ( الخمور ) جميعها ، لاختلاف أنواعها ، إذ كل مسكر خمر . أي : أكثر النّاس من شربها ، أو تجاهروا به .
( ولبس الحرير ) أي : لبسه الرجال بلا ضرورة .
( واتّخذت القيان ) أي : الإماء المغنيات ، جمع القينة .
( المعازف ) بفتح الميم . وكسر الزاي . وهي : الدفوف ، وغيرها مما يضرب - كذا في النهاية .
موسوعة علامات الساعة — صفحة 33
مساهمون: عبد القادر محمد منصور
ص٣٣