( 4 ) وآخر ما يبقى الصلاة :
جاء في الزوائد : 12428 وعن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء والأمانة وآخر ما يبقى الصلاة » .
يخيل إلي أنه قال : « وقد يصلي قوم لا خلاق لهم » « 1 » .
( 5 ) [ أول ما يرفع الركن ]
وجاء في الجامع الصغير 2842 « أول ما يرفع الركن ، والقرآن ، ورؤيا النبي في المنام » « 2 » .
أي : لا يعود يرى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في المنام ، ويحتمل غيره من الأنبياء .
الشرح :
ففي فيض القدير ( أول ما يرفع ) أي من الدنيا في آخر الزمان ( الركناليماني والظاهر أن المراد : الحجر الأسود ؛ وكلام المصنف في الساجعة صريح فيه . قال : ولن تزال هذه الأمة بخير ما دام فيها إلا أن يرفعه جبريل ( والقرآن ) أي بذهاب حفظته أو بمحوه من صدورهم ( ورؤيا النبي في المنام ) يحتمل أن أل في النبي للعهد والمعهود نبينا صلّى اللّه عليه وسلّم فيكون ذلك من خصائصه ؛ ويحتمل أن المراد الجنس فلا يرى أحد من الناس أحدا من الأنبياء في النوم أصلا .
* * * * *
هامش
( 1 ) رواه أبو يعلى وفيه أشعث بن براز وهو متروك . ويأتي قول ابن مسعود في الباب بنحوه .
( 2 ) التخريج ( مفصلا ) : الأزرقي في تاريخ مكة عن عثمان بن ساج بلاغا : [ « أي قال : بلغنا ذلك عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم » ] . " تصحيح السيوطي : ضعيف " .