قال : " إن الدابة تخرج ؛ وهي ذامة للناس ؛ تمسح كل إنسان على جسده .
فأما المؤمن : فتكون نكتة بيضاء . فتفشو في وجهه ؛ حتى يبيضّ لها وجهه .
وأما الكافر : فتكون نكتة سوداء ؛ فتفشو في وجهه ؛ حتى يسودّ لها وجهه .
حتى إنهم ليتبايعون في أسواقهم ؛ فيقولون :
" كيف تبيع هذا يا مؤمن ؟ وكيف تبيع هذا يا كافر ؟ " .
فما يرد بعضهم على بعض » .
( 7 ) بأجياد :
وأخرج عبد بن حميد عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال :
« تخرج الدابة بأجياد مما يلي الصفا » .
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد من طريق سماك عن إبراهيم قال : « تخرج الدابة من مكة » .
( 8 ) فو اللّه لأخطمنك :
وأخرج عبد بن حميد عن عبد اللّه بن عمرو قال :
« تخرج الدابة فيفزع الناس إلى الصلاة ، فتأتي الرجل وهو يصلي فتقول :
" طول ما شئت أن تطول ؛ فو اللّه لأخطمنك » .
( 9 ) تكلم الناس :
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة ( أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « تخرج الدابة يوم تخرج ؛ وهي ذات عصب ؛ وريش ؛ تكلم الناس ؛ فتنقط في وجه المؤمن