الركن ، حذاء دار بني مخزوم ، عن يمين الخارج من المسجد ، فقوم يهربون ، وقوم يقفون » .
واعلم أنه لا دلالة في الكتاب على شيء من هذه الأمور ، فإن صحّ الخبر فيه عن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم قبل ، وإلّا لم يلتفت إليه . انتهى كلام الرازي .
لكنّ آثار خروج الدابة ؛ قد جاءت مخرجة في الدر المنثور للسيوطي دونما تصحيح أو تضعيف ، وهي ما بين مرفوع وموقوف وإليكموها وفق عناوين ، قد وضعتها لكل أثر .
( 4 ) تناغي السماء :
أخرج عبد بن حميد عن الشعبي ؛ قال : « إن دابة الأرض ذات وبر ؛ تناغي السماء » .
( 5 ) فرأى منظرا فظيعا :
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن : « أن موسى عليه السلام سأل ربه أن يريه الدابة . فخرجت ثلاثة أيام ولياليهن ؛ تذهب في السماء ؛ لا يرى واحد من طرفها ؛ قال : فرأى منظرا فظيعا ؛ فقال : " رب ردّها " . فردّها » .
( 6 ) الدابة تخرج ؛ وهي ذامة للناس :
وأخرج عبد بن حميد عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال :
« لا تقوم الساعة حتى يجتمع أهل بيت على الإناء الواحد ، فيعرفون مؤمنيهم من كفارهم . قالوا : " كيف ذاك ؟ " .