( 1 ) ومن العلامات الكبرى العشر : طلوع الشمس من مغربها :
بادروا بالأعمال ستا
ففي الجامع الصغير : 3119 « بادروا بالأعمال ستا : طلوع الشمس من مغربها ، والدخان ، ودابة الأرض ، والدجال ، وخويصة أحدكم ، وأمر العامة » « 1 » .
وفي فتح القدير : " وما ذكره المؤلف من أن سياق حديث مسلم هكذا .
غير صحيح . فإنه عقد لذلك بابا وروى فيه حديثين عن أبي هريرة لفظ الأول .
« بادروا بالأعمال ستة : طلوع الشمس من مغربها أو الدجال أو الدخان أو الدابة أو خاصة أحدكم وأمر العامة » .
ولفظ الثاني : « بادروا بالأعمال ستا : الدجال والدخان ودابة الأرض وطلوع الشمس من مغربها وأمر العامّة وخويصة أحدكم » .
الشرح :
( بادروا بالأعمال ستا ) أي : أسرعوا بالأعمال الصالحة قبل وقوع الست .
قال القاضي : أمرهم أن يبادروا بالأعمال قبل نزول هذه الآيات ؛ فإنها إذا نزلت أدهشت وأشغلت عن الأعمال ؛ أو سدّ عليهم باب التوبة وقبول العمل .
( طلوع الشمس من مغربها ) فإنها إذا طلعت منه لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل . ( والدخان ) أي ظهوره .
( ودابة الأرض والدجال ) أي : خروجهما . . . وبه لأنه خداع ملبس . ويغطي الأرض بأتباعه . من الدجل ؛ وهو ؟ ؟ ؟ الخلطو منه « مجلة »
هامش
( 1 ) التخريج : " أحمد في مسنده وصحيح مسلم عن أبي ؟ ؟ ؟ هريرة صحيح السيوطي :
صحيح " .