قال : « الأئمّة خاصة » « 1 » .
ونحوه عن أبي جعفر عليه السّلام « 2 » .
وعن الإمام الصادق عليه السّلام : « عندنا أهل البيت أصول العلم وعراه وضياؤه وأواخيه » « 3 » « 4 » .
وعن أبي جعفر عليه السّلام : « إنّا أهل البيت عندنا معاقل العلم وأبواب الحكم وضياء الأمر » « 5 » .
الاحتمال السابع : عندهم علم الملائكة وجميع الأنبياء وكتبهم السابقة
فعن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « إنّ الله علّمني علما أظهر عليه ملائكته وأنبياءه ورسله ، فما أظهر عليه ملائكته ورسله وأنبياءه فقد علمناه ، وعلما استأثر به فإذا بدا لله في شيء منه أعلمنا ذلك ، وعرض على الأئمة الذين كانوا قبلنا » « 6 » .
ونحوه عن أبي جعفر عليه السّلام .
وله ألفاظ مشابهة « 7 » .
وعن أبي جعفر عليه السّلام : « إنّ الله جمع لمحمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم علم النبيين بأسره ، وإنّ رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلّم صبّ ذلك كلّه عند أمير المؤمنين عليه السّلام » « 8 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : « ألآ إنّ العلم الذي هبط به آدم من السماء إلى الأرض وجميع ما فضّلت به النبيون إلى خاتم النبيين في عترة خاتم النبيين » « 9 » .
وفي حديث ولادة الإمام علي عليه السّلام وتلاوته كل كتب الأنبياء ومدح النبي له ما يؤيّد هذا الاحتمال « 10 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 214 ح 4 .
( 2 ) الكافي : 1 / 214 ح 5 .
( 3 ) في المنجد : ( أواخي وأخايا وأواخ : حبل يدفن في الأرض مثنيا فيبرز منه شبه حلقة تشد فيها الدابة . يقال :
شد الله بينكما أواخي الإخاء .
وقال : توخى الشيء : قصده وتحراه ) المنجد : 5 .
وقال : ( وخى الأمر طلبه دون سواه ) المنجد : 892 .
( 4 ) بحار الأنوار : 26 / 30 - 31 ح 42 - 44 .
( 5 ) البحار : 26 / 30 - 31 ح 42 - 44 .
( 6 ) الكافي : 1 / 255 - 256 ح 1 ، وبحار الأنوار : 26 / 159 - 160 .
( 7 ) الكافي : 1 / 255 - 256 ح 1 وما بعده ، وبحار الأنوار : 26 / 159 - 160 عدّة أحاديث .
( 8 ) بحار الأنوار : 26 / 167 ح 21 باب عندهم جميع علوم الملائكة والأنبياء .
( 9 ) بحار الأنوار : 26 / 160 ح 6 .
( 10 ) الهداية الكبرى : 100 - 101 باب 2 .