وقد تقدّم معنى الآية مفصّلا في العلم اللدني .
وعن الإمام الكاظم عليه السّلام : « ما يخفى على الإمام شيء » « 1 » .
وعن الإمام العسكري عليه السّلام : « إنّ الله أعطى حجّته معرفة كل شيء » « 2 » .
وعن رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلّم في حديث كلام الشمس مع أمير المؤمنين وقولها له : يا من هو بكل شيء عليم .
فقال صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « قالت الصدق ، هو أعلم بالحلال والحرام والسنن والفرائض وما يشاكل على ذلك » « 3 » .
وعن أبي الحسن عليه السّلام قال : « إنّما منزلة الإمام في الأرض بمنزلة القمر في السماء وفي موضعه ، هو مطّلع على جميع الأشياء كلّها » « 4 » .
وعن أبي عبد الله عليه السّلام : « إنّهم علموا ما خلق الله وذرأه وبرأه » « 5 » .
وعن أبي عبد الله عليه السّلام في قوله تعالى :
وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ
« 6 » قال : « في أمير المؤمنين عليه السّلام » « 7 » .
وقال عليه السّلام : « أنا رحمة الله التي وسعت كل شيء » « 8 »
وعن أبي جعفر عليه السّلام في حديث ذكر فيه كتاب الإمام الحسين عليه السّلام إلى فاطمة ابنته فدفعته إلى علي بن الحسين قلت : فما فيه يرحمك الله ؟
قال عليه السّلام : « ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدنيا إلى أن تفنى » « 9 » .
وقال رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « معاشر الناس ما من علم إلّا علّمنيه ربي ، وأنا علّمته عليا » « 10 » .
وفي حديث : « . . فما علّمني شيئا إلا علمه علي » « 11 » .
أقول : ويؤيّد هذا الاحتمال ما تقدّم في الاحتمال الثاني علمهم بالقرآن الذي فيه تبيان كل شيء .
هامش
( 1 ) الخرايج والجرايح : 279 .
( 2 ) أعلام الورى : 357 .
( 3 ) الفضائل لابن شاذان : 70 .
( 4 ) بصائر الدرجات : 441 ح 8 باب ذكر عامود النار .
( 5 ) بحار الأنوار : 26 / 116 ح 22 .
( 6 ) يس : 12 .
( 7 ) بحار الأنوار : 24 / 158 ح 24 .
( 8 ) الهداية الكبرى : 400 .
( 9 ) البحار : 26 / 54 ح 109 باب جهات علومهم .
( 10 ) تفسير نور الثقلين : 4 / 379 .
( 11 ) مناقب ابن المغازلي : 50 - 51 ط . الحياة ، وط . طهران : 50 ح 73 .