ولاية الله التشريعية :
قال تعالى :
إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ
« 1 »
لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ
« 2 »
لا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً
« 3 » .
وقال :
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ
« 4 » .
وقال :
ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ
« 5 » .
أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ
« 6 » .
قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا
« 7 » .
. . . وَما كانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ
« 8 » .
وقال :
لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ
« 9 » .
وهذه الآيات تشير إلى انحصار الولاية في الله تعالى ، وأنّ مرجع الأمور جميعا لله ، وأنّ من يعتبر غير الله وليا فقد كفر .
وولاية الله على مراتب فمنها ما يعم الكافر والمؤمن والجن والانس والشياطين وهي ولاية الربوبية وأن كل مخلوق تحت ولاية الله .
ومنها ولاية المؤمنين عامة قال تعالى :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا . . .
« 10 » .
ومنها ولاية لخواص المؤمنين قال تعالى :
إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ
« 11 » .
وهذه الولاية والتي قبلها هي رحمة وعناية خاصة من الله تجاه أوليائه وأنبيائه أو محبته ولطفه ونصرته على المؤمنين .
قال تعالى :
يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
« 12 » .
أقسام الولاية :
ولاية الله التشريعية على اقسام ، وإن شئت قلت على مظاهر : فولاية النبي وآله الأطهار مظهر من مظاهر هذه الولاية .
هامش
( 1 ) الأنعام : 57 .
( 2 ) الرعد : 41 .
( 3 ) الأنعام : 57 .
( 4 ) الشورى : 9 .
( 5 ) السجدة : 4 .
( 6 ) الكهف : 102 .
( 7 ) الأنعام : 14 .
( 8 ) هود : 20 .
( 9 ) سبأ : 22 .
( 10 ) آية الكرسي البقرة : 257 .
( 11 ) الأعراف : 196 .
( 12 ) البقرة : 257 .