* الطائفة العاشرة : أنّ علمهم بلا واسطة بل من اللّه بالمباشرة * ويدل عليه آيات وروايات :
فمن الآيات :
قوله تعالى :
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
.
فعن جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام في قوله تعالى :
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
قال :
« أوحى إليه بلا واسطة » .
ونحوه عن الواسطي « 1 » .
وفي تفسير القمّي :
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
قال : « وحي مشافهة » « 2 » .
ومنها قوله تعالى :
وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ
« 3 » .
وقوله تعالى :
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى
« 4 » .
وهذا نص صريح أنّ الذي علّمه هو اللّه تعالى بالمباشرة ، وقد تقدّم الكلام فيهما في العلم اللدني فراجعه .
ومنها قوله تعالى :
وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
« 5 »
وقد تقدّم حديث الإمام الباقر في تفسيرها بقوله : « علم الإمام ، ووسع علمه الذي هو من علمه كل شيء » « 6 » .
وهو صريح في المباشرية في العلم .
ومنها قوله تعالى :
وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ كِتاباً
.
وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ
.
وسوف يأتي في علم الغيب شرحهما .
ومنها قوله تعالى :
الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ
عَلَّمَهُ الْبَيانَ
.
وتقدّم الكلام فيها في العلم اللدني .
هامش
( 1 ) الشفا : 1 / 202 فصل في قوله ( فأوحى إلى عبده ) ، وتاريخ الخميس : 1 / 312 قصة المعراج .
( 2 ) تفسير الميزان : 19 / 34 ، وتفسير نور الثقلين : 5 / 152 وتفسير القمي : 2 / 334 مورد الآية .
( 3 ) سورة النساء ، الآية : 113 .
( 4 ) سورة النجم ، الآية : 5 .
( 5 ) سورة الأعراف ، الآية : 156 .
( 6 ) نور الثقلين : 2 / 78 ح 288 .