النقر في الأسماع فهو حديث الملائكة ، وأما الجفر الأحمر ففيه سلاح رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، وأما الجفر الأبيض فوعاء فيه التوراة والإنجيل والزبور والكتب الأولى ، وأمّا مصحف فاطمة ففيه ما يكون من الحوادث ، واسم من يملك إلى يوم القيامة ، وأمّا الجامعة ففيها جميع ما يحتاج الناس إليه حتى أرش الخدش ، وعندنا صحيفة فيها اسم من ولد ومن يولد ، واسم أبيه وأمّه من الذر إلى يوم القيامة ، ممّن هو من أعدائنا ، ذلك فضل الله علينا وعلى الناس « 1 » .
* * *
النص على الإمام جعفر الصادق عليه السّلام
وذلك من طرق :
[ الطريق الأول : أنه كان أفضل أهل الأرض بعد أبيه وأعلمهم وأزهدهم وأورعهم وأشجعهم ]
* الطريق الأول : أنه كان أفضل أهل الأرض بعد أبيه وأعلمهم وأزهدهم وأورعهم وأشجعهم صلوات الله عليه « 2 » .
وقد ثبت بدلالة العقول تقديم الأفضل على المفضول والعالم على الجاهل .
قال فيه المنصور هو من أعلم الناس في زمانه « 3 » .
وقال طاهر كنت عنده - عليه السّلام - فأقبل جعفر عليه السّلام فقال أبو جعفر عليه السّلام : هذا خير البريّة « 4 » .
وقال طاهر كنت عنده - عليه السّلام - فأقبل جعفر عليه السّلام فقال أبو جعفر عليه السّلام : هذا خير البريّة « 4 » .
وقال مالك بن انس : ما رأت عين ولا سمعت أذن ولا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر الصادق فضلا وعلما وعبادة وورعا « 5 » .
وقال : وكان من عظماء البلاد وأكابر الزهّاد الذين يخشون ربهم ، وكان كثير الحديث طيب المجالسة « 6 » .
وقال فيه أبا شاكر الديصاني : إنك لأحد النجوم الزواهر وكان أباؤك بدورا بواهر ، وأمّهاتك عقيلات عباهر ، وعنصرك من أكرم العناصر وإذا ذكر العلماء فبك تثنى الخناصر فخبّرنا أيها البحر الخضم الزاخر « 7 » .
هامش
( 1 ) الإرشاد للمفيد : 2 / 186 كلام الصادق حول ميراث الرسول ، وأصول الكافي : 1 / 238 .
( 2 ) اسعاف الراغبين : 246 ، وشرح الشمائل المحمدية : 1 / 155 باب ما جاء في تختم الرسول ، ونهج الحق :
257 . 258 ، وتاريخ اليعقوبي : 2 / 381 وفاة أبي عبد الله جعفر بن محمد ، وروضة الواعظين : 207 ، والصواعق المحرقة : 201 ط . مصر وط . بيروت 305 ، واخبار الدول : 112 ، وصفة الصفوة : 2 / 94 ، والفصول المهمة : 211 .
( 3 ) اثبات الوصية : 160 .
( 4 ) الارشاد : 2 / 181 .
( 5 ) مناقب آل أبي طالب : 4 / 248 .
( 6 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 275 .
( 7 ) إعلام الورى : 282 .