جبلا لأزاله ، لا تباهلوا فتهلكوا ولا يبق على وجه الأرض نصراني منكم إلى يوم القيامة « 1 » .
وروي أنّ الحسن والحسين عليهما السّلام كان عليهما ثياب خلق وقد قرب العيد فقالا لامّهما : إنّ بني فلان خيطت لهما الثياب الفاخرة أفلا تخيطين لنا ثيابا للعيد يا أمّاه ، فقالت : يخاط لكما إن شاء اللّه [ فلما إن جاء العيد ] جاء جبرئيل عليه السّلام بقميصين من حلل الجنّة وأخبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بقول فاطمة للحسن والحسين ثمّ قال جبرئيل : قال اللّه تعالى لمّا سمع قولها لا نستحسن أن نكذّب فاطمة بقولها : يخاط لكما إن شاء اللّه « 2 » .
* * *
أدعية فاطمة الزهراء عليها السّلام « 3 »
1 - دعاؤها عليها السّلام في تسبيح اللّه سبحانه :
سبحان ذي العزّ الشامخ المنيف ، سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم ، سبحان ذي الملك الفاخر القديم ، سبحان من لبس البهجة والجمال ، سبحان من تردّى بالنور والوقار ، سبحان من يرى أثر النمل في الصفاء ، سبحان من يرى وقع الطير في الهواء ، سبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره .
وفي رواية : سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم ، سبحان ذي العزّ الشامخ المنيف ، سبحان ذي الملك الفاخر القديم ، سبحان ذي البهجة والجمال ، سبحان من تردّى بالنور والوقار ، سبحان من يرى أثر النمل في الصفا ووقع الطير في الهواء « 4 » .
2 - دعاؤها عليها السّلام في تسبيح اللّه سبحانه في اليوم الثالث من الشهر :
سبحان من استنار بالحول والقوّة ، سبحان من احتجب في سبع سماوات ، فلا عين تراه ، سبحان من أذلّ الخلائق بالموت ، وأعزّ نفسه بالحياة ، سبحان من يبقى ويفنى كلّ شيء سواه ، سبحان من استخلص الحمد لنفسه وارتضاه ، سبحان الحيّ العليم ، سبحان الحليم الكريم ، سبحان الملك القدّوس ، سبحان العليّ العظيم ، سبحان اللّه وبحمده « 5 » .
3 - دعاؤها عليها السّلام في طلب مكارم الأخلاق ومرضيّ الأفعال :
اللّهمّ بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق ، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي ، وتوفّني إذا كانت الوفاة خيرا لي ، اللّهمّ إنّي أسألك كلمة الإخلاص ، وخشيتك في الرضا والغضب ، والقصد في
هامش
( 1 ) الفصول المهمّة : 23 .
( 2 ) بحار الأنوار : 43 / 75 .
( 3 ) نص هذه الأدعية مأخوذ من صحيفة فاطمة للقيومي : 42 إلى 212 ، وقد خرجناها من المصادر المختلفة .
( 4 ) مصباح المتهجد : 301 .
( 5 ) الدعوات للراوندي : 91 .