وعن عبد اللّه بن الحارث قال : عاشت فاطمة بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمانية أشهر .
وعن ابن شهاب قال : مكثت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم [ بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] ثلاثة أشهر .
وعن الزّهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : توفيت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لستة أشهر ، ودفنت ليلا .
وعن ابن شهاب قال : توفيت فاطمة بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بستة أشهر ، وهي بنت عثمان وعشرين سنة ، وكان مولدها وقريش تبني الكعبة ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ابن خمس وثلاثين سنة « 1 » .
وقال محمد بن عمر : توفيت ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة ، وهي بنت تسع وعشرين سنة أو نحوها « 2 » .
* * *
بقاؤها بعد أبيها عليها السّلام
وقد اختلفت الأخبار جدا في مدة بقائها بعد أبيها .
قال أبو الفرج في ( مقاتل الطالبيين ) : كانت وفاة فاطمة بعد وفاة النبي بمدة يختلف في مبلغها ، فالمكثر يقول : ثمانية أشهر ؛ والمقلّل يقول : أربعين يوما إلا أنّ الثابت في ذلك ما روي عن أبي جعفر محمد بن علي أنّها توفيت بعده بثلاثة أشهر ، حدّثني بذلك الحسن بن علي عن الحرث عن ابن سعد عن الواقدي عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر محمد بن علي « 3 » .
وفي ( كشف الغمة ) ونقلت من كتاب الذريّة الطاهرة للدولابي في وفاتها ما نقله عن رجاله قال : لبثت فاطمة عليها السّلام بعد النبي ثلاثة أشهر « 4 » .
وقال ابن شهاب ستة أشهر وقال الزهري ستة أشهر ومثله عن عائشة ومثله عن عروة بن الزبير « 5 » .
وعن أبي جعفر محمد بن علي : خمسا وتسعين ليلة في سنة إحدى عشرة ، وقال ابن قتيبة في ( معارفه ) : مائة يوم ، وقيل : ماتت في سنة إحدى عشرة ليلة الثلاثاء لثلاث ليال من شهر رمضان المبارك وهي بنت تسع وعشرين سنة أو نحوها . « 6 » .
وفي ( البحار ) عن الكفعمي في الثالث من جمادي الآخرة .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد : 8 / 26 .
( 2 ) تهذيب الكمال : 35 / 235 .
( 3 ) بحار الأنوار : 43 / 215 ح 45 .
( 4 ) كشف الغمة : 2 / 125 .
( 5 ) كشف الغمة : 2 / 125 .
( 6 ) البحار : 43 / 189 ح 19 .