يوم قال النبي من كنت مولاه * فهذا مولاه خطب جليل « 1 »
* وقال الكميت الشهيد ( 126 ) :
ويوم الدوح دوح غدير خم * أبان له الولاية لو أطيعا
ولكن الرجال تبايعوها * فلم ار مثلها خطرا منيعا [ مبيعا ]
فلم أر مثل ذاك اليوم يوما * ولم ار مثله حقا اضيعا « 2 »
* ما فهمه السيد الحميري المتوفي 173 ه :
من الذي أحمد من نبيهم * يوم غدير الخم ناداه
أقامه من بين أصحابه * وهم حواليه فسمّاه
هذا علي بن أبي طالب * مولى لمن قد كنت مولاه « 3 »
أوصى النبي بخير وصية * يوم الغدير بأبين الإفصاح « 4 »
قاله : بخ بخ من مثلكا * أصبحت مولى المؤمنين يا لها
يا عجبا وللزمان عجب * تلقى ذوو الفكر به ضلالها
إنّ رجالا بايعته انما * بايعت اللّه فما بدا لها ؟ ! « 5 »
ونحو ذلك من أشعاره في الغدير « 6 »
وقال العبدي الكوفي من علماء القرن الثاني :
إني نصبت عليا هاديا علما * بعدي وإنّ عليا خير منتصب
فبايعوك وكل باسط يده * إليك من فوق قلب عنك منقلب « 7 »
* وقال أبو تمام في قصيدة له :
فكان لهم جهر بإثبات حقه * وكان لهم في بزهم حقه جهد « 8 »
* وقال دعبل الخزاعي الشهيد 246 في قصيدة له جاء فيها :
هامش
( 1 ) روضة الواعظين : 103 مجلس ذكر الإمامة ، والغدير : 4 / 319 .
( 2 ) تذكرة الخواص : 39 الباب الثاني وفيه ان البيت الأخير لأمير المؤمنين ، وأهل البيت لتوفيق أبو علم : 229 الإمام علي - فصاحته ودرليته ، وكنز الفوائد : 154 ، والغدير : 2 / 181 .
( 3 ) كفاية الطالب : 65 ذيل الباب الأول ، ومناقب الخوارزمي : 163 فصل 14 ح 194 .
( 4 ) الغدير : 2 / 214 عن المرزباني .
( 5 ) الغدير : 2 / 227 .
( 6 ) راجع الغدير : 2 / 215 - 231 .
( 7 ) الغدير : 1 / 340 - 329 و 2 / 290 - 115 .
( 8 ) الغدير : 1 / 340 - 329 و 2 / 290 - 115 .