* أقول : وفي الإستيعاب والجوهرة نسب الأبيات المتقدمة إليه « 1 » .
تصريح حسّان بن ثابت
قال يوم السقيفة :
جزى اللّه خيرا والجزاء بكفّه * أبا حسن عنّا ومن كأبي حسن
سبقت قريشا بالذي أنت أهله * فصدرك مشروح وقلبك ممتحن
تمنّت رجال من قريش أعزّة * مكانك هيهات الهزال من السمن
وكنت المرجّى من لؤي بن غالب * لما كان منه [ منهم ] والذي بعد لم يكن
حفظت رسول اللّه فينا وعهده * إليك ومن أولى به منك من ومن
ألست أخاه في الإخا ووصيّه * وأعلم فهر [ منهم ] بالكتاب والسنن « 2 »
تصريح البراء بن عازب
قال : لم أزل لبني هاشم محبّا فلما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خفت أن تتمالأ قريش على إخراج هذا الأمر عنهم . . . « 3 » .
تصريح زيد بن أرقم
قال يوم السقيفة : إنّا لا ننكر فضل من ذكرت يا عبد الرحمن . . إنا لنعلم إنّ ممّن سميت من قريش من لو طلب هذا الأمر لم ينازعه فيه أحد : علي بن أبي طالب « 4 » .
* أقول : أخرجه اليعقوبي بنفس الألفاظ ولكن عن المنذر بن أرقم « 5 » .
تصريح النعمان بن العجلان الزرقي الأنصاري
قال :
وأهل أبو بكر لها خير قائم * وإنّ عليّا كان أخلق للأمر
وكانا هوانا في علي وإنّه * لأهلّ لها من حيث ندري ولا ندري
ورواه الزبير بلفظ :
هامش
( 1 ) الإستيعاب بهامش الإصابة : 3 / 67 ذيل ترجمة علي ، والجوهرة : 122 .
( 2 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 128 أيام أبي بكر ، والأخبار الموفقيات : 598 ح 388 وما بين المعكوفين منه .
( 3 ) شرح النهج : 1 / 219 الخطبة الثالثة عن الجوهري ، والسقيفة : 46 .
( 4 ) شرح النهج لابن أبي الحديد : 6 / 20 شرح خطبة 66 ، والأخبار الموفقيات للزبير بن بكار : 579 ح 378 .
( 5 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 125 خبر السقيفة .