وبلفظ آخر له : وإنّي لأعجب من قريش وتطاولهم على الناس بفضل رسول اللّه ثم انتزاعهم سلطانه من أهله « 1 » .
وأخرجه ابن شبة بألفاظ قريبة « 2 » .
تصريح سعد بن أبي وقاص
في رسالته لمعاوية قال : . . . غير أنّ عليا كان من السابقة ولم يكن فينا ما فيه ، فشاركنا في محاسننا ولم نشاركه في محاسنه ، وكان أحقّنا كلّنا بالخلافة ولكن مقادير اللّه تعالى صرفتها عنه ، حيث شاء لعلمه وقدره ، وقد علمنا انّه أحقّ بها منّا ولكن لم يكن بدّ من الكلام في ذلك والتشاجر . . . « 3 » .
تصريح عمّار بن ياسر
قال : يا معشر قريش إلى متى تصرفون هذا الأمر عن أهل بيت نبيّكم تحوّلونه هاهنا مرّة وهاهنا مرّة ، وما أنا آمن أن ينزعه اللّه منكم ويضعه في غيركم ، كما نزعتموه من أهله ووضعتموه في غير أهله « 4 » .
وذكر في العقد الفريد باختصار ولكن أوّله : فأنّى تصرفون هذا الأمر عن بيت نبيّكم « 5 » .
هذا تصريح عمّار الذي قال فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا اختلف الناس كان ابن سمية مع الحق » « 6 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عمّار ما خيّر بين أمرين إلّا اختار أرشدهما » « 7 » .
تصريح أبو ذر
قال أبو ذر لمّا توفي النبي وبويع لأبي بكر : أصبتم قناعه وتركتم قرابه ، لو جعلتم هذا الأمر في أهل بيت نبيّكم لما اختلف عليكم اثنان « 8 » .
هامش
( 1 ) شرح النهج : 9 / 49 - 58 خطبة 135 ، والسقيفة للجوهري : 89 .
( 2 ) تاريخ المدينة : 3 / 931 ذيل أخبار عمر .
( 3 ) الإمامة والسياسة : 1 / 120 ط . بيروت . و 90 ط . مصر الحلبي سنة 1378 .
( 4 ) شرح النهج لابن أبي الحديد : 9 / 49 - 58 خطبة 135 عن الجوهري ، السقيفة : 90 .
( 5 ) العقد الفريد : 4 / 264 كتاب الخلفاء - أمر الشورى .
( 6 ) جامع الأحاديث : 1 / 149 ح 904 .
( 7 ) جامع الأحاديث : 1 / 46 ح 175 .
( 8 ) شرح النهج : 6 / 13 خطبة 66 عن الجوهري ، والسقيفة : 62 .