تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم «
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
« 1 » عن ولاية علي بن أبي طالب » « 2 » . وعنه عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في قوله عزّ وجل :
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
قال : « عن ولاية علي بن أبي طالب والمعنى أنهم يسألون هل والوه حق الموالاة كما أوصاهم به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » . وروى عن علي صلوات اللّه عليه « جعلت الموالاة أصلا من أصول الدين » « 3 » . وعن عبد اللّه بن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا كان يوم القيامة أقف أنا وعلي على الصراط بيد كل واحد منّا سيف ، فلا يمر أحد من خلق اللّه إلّا سألناه عن ولاية علي عليه السّلام فمن معه شيء منها نجا وإلّا ضربنا عنقه وألقيناه في النار ثم تلا :
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ
« 4 » . * * * قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 5 » قال عبد اللّه بن أبي الهذيل : سألت جعفر بن محمد عليه السّلام عن الإمامة فيمن تجب ؟ وما علامات من تجب له الإمامة ؟ فقال لي : إنّ الدليل على ذلك ، والحجّة على المؤمنين ، والقائم في أمور المسلمين ، والناطق بالقرآن ، والعالم بالأحكام ، أخو نبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وخليفته على أمّته ، ووصيه عليهم ، ووليه الذي كان منه بمنزلة هارون من موسى ، المفروض الطاعة بقول اللّه عزّ وجلّ :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 6 » . وقال جل ذكره :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
« 7 » . المدعو إليه بالولاية ، المثبت له بالإمامة يوم غدير خم بقول الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن اللّه عزّ وجلّ : « ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى قال : فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، واعن من أعانه ؛ ذاك علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، وأفضل الوصيين ، وخير الخلق أجمعين بعد رسول رب العالمين ، وبعده الحسن ، ثم الحسين سبطا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ابنا خيرة النسوان ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي ، ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم
هامش
( 1 ) الصافات : 24 . ( 2 ) المناقب : 275 / ح 256 . ( 3 ) فرائد السمطين : 1 / 78 / ب 14 / ح 47 - 48 - 49 - 46 . ( 4 ) الصافات : 24 . ( 5 ) النساء : 59 . ( 6 ) النساء : 59 . ( 7 ) المائدة : 55 .