وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « أنا الأسماء الحسنى التي أمر أن يدعى بها » « 1 » .
وقال أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام : « نحن واللّه الأسماء الحسنى التي لا يقبل اللّه من العباد عملا إلّا بمعرفتنا » .
رواه الكليني بسند حسن « 2 » .
وقريب منه عن الإمام الباقر عليه السّلام « 3 »
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إني لأعرف بطرق السماوات من طرق الأرض ، نحن الاسم المخزون المكنون ونحن الأسماء الحسنى التي إذا سئل اللّه عزّ وجلّ بها أجاب ، نحن الأسماء المكتوبة على العرش ولأجلنا خلق اللّه عزّ وجلّ السماء والأرض والعرش والكرسي ، والجنّة والنار ، ومنّا تعلّمت الملائكة التسبيح والتقديس والتوحيد والتهليل والتكبير » « 4 » .
وأخرج المفيد عن الإمام الرضا عليه السّلام قوله : « إذا نزلت بكم شديدة فاستعينوا بنا على اللّه عزّ وجلّ وهو قوله
وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها
» « 5 » .
- وفي عيون الأخبار إن أمير المؤمنين عليه السّلام مر في طريق فسايره خيبري فمرّا بواد قد سال ، فركب الخيبري مرطه وعبر على الماء ، ثم نادى أمير المؤمنين عليه السّلام : يا هذا لو عرفت كما عرفت لجريت كما جريت .
فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : « مكانك » ، ثم أومأ إلى الماء فجمد ومر عليه .
فلما رأى الخيبري ذلك أكب على قدميه وقال : يا فتى ما قلت حتى حولت الماء حجرا .
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « فما قلت أنت حتى عبرت على الماء ؟ » .
فقال الخيبري : أنا دعوت اللّه باسمه الأعظم .
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « وما هو ؟ » .
قال : سألته باسم وصي محمد .
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « أنا وصي محمد » .
فقال الخيبري : أنه الحق . ثم أسلم « 6 » .
هامش
( 1 ) المشارق : 268 ، وشرح دعاء الجوشن : 576 ، والأنوار النعمانية : 2 / 100 باختصار .
( 2 ) أصول الكافي : 1 / 143 باب النوادر من كتاب التوحيد ح 4 ، وتفسير العياشي : 2 / 42 ح 119 ، والبرهان :
2 / 52 .
( 3 ) البحار : 25 / 4 ح 7 .
( 4 ) البحار : 27 / 38 ح 5 .
( 5 ) الاختصاص : 252 .
( 6 ) مشارق أنوار اليقين : 172 - 173 .