* وقال الإمام أبو سليمان الخطابي ( ت 388 ه ) في صدر كلامه على حديث أنس بن مالك رضى اللّه عنه : « لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان ، وتكون السنة كالشهر ، والشهر كالجمعة » الحديث - قال : ( ويكون ذلك في زمن المهدى أو عيسى عليهما الصلاة والسلام أو كليهما ) « 186 » ا ه .
* وقال الإمام البيهقي ( ت : 458 ه ) : ( والأحاديث في التنصيص على خروج المهدى أصح البتة إسنادا ، وفيها بيان كونه من عترة النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم ) « 187 » .
* وذكر القاضي عياض ( ت 544 ه ) في كتابه : « الشفا » في الباب الرابع ، الفصل الثالث والعشرين جملة من الأمور المستقبلة التي أخبر بها من لا ينطق عن الهوى صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم ، وذكر من بينها خروج المهدى « 188 » .
* أما الإمام السهيلي فذكر في باب إسلام خديجة رضى اللّه عنها عند كلامه على فضائل فاطمة رضى اللّه عنها قوله : ( ومن سؤددها أيضا أن المهدىّ المبشّر به في آخر الزمان من ذريتها ، والأحاديث الواردة في أمر المهدى كثيرة ، وقد جمعها أبو بكر بن أبي خيثمة فأكثر ) « 189 » ا ه .
* وقال الإمام أبو السعادات ابن الأثير الجزري في « النهاية » :
( المهدى الذي قد هداه اللّه إلى الحق ، وقد استعمل في الأسماء حتى صار كالأسماء الغالبة ، وبه سمى المهدى الذي بشر به رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم أنه يجئ في آخر الزمان ) « 190 » ا ه ، وقد عقد في « جامع الأصول »
هامش
( 186 ) نقله عنه المباركفوري في « تحفة الأحوذي » ( 6 / 625 ) .
( 187 ) ذكره المزي في « تهذيب الكمال » ( 6 / 597 ألف ) ، وابن القيم في « المنار المنيف » ص ( 83 - 84 ) .
( 188 ) « الشفا » ( 1 / 223 ) .
( 189 ) « الروض الأنف » ( 1 / 280 ) .
( 190 ) « النهاية في غريب الحديث والأثر » ( 5 / 254 ) .