« المهدىّ من عترتي « 65 » ، من ولد فاطمة » « 66 » رضى اللّه عنها .
الحديث السابع : [ حديث أبي هريرة رضى اللّه عنه : « يكون في أمتي المهدى . . . » ]
عن أبي هريرة رضى اللّه عنه أن النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم قال :
هامش
( 65 ) قال الخطابي : ( العترة : ولد الرجل لصلبه ، وقد يكون العترة أيضا الأقرباء ، وبنو العمومة ، ومنه قول أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه يوم السقيفة : « نحن عترة رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم » ا ه .
وقال في « النهاية » ( عترة الرجل أخص أقاربه ، وعترة النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم بنو عبد المطلب ، وقيل : قريش ، والمشهور المعروف أنهم الذين حرّمت عليهم الزكاة ) ا ه . باختصار ( 3 / 177 ) .
( 66 ) رواه أبو داود ( 4 / 107 ) في كتاب المهدى رقم ( 4284 ) ، وسكت عليه ، ( وفيه زياد بن بيان ، قال ابن عدي : « زياد سمع علي بن نفيل جد النفيلي ، وفي إسناده نظر ، سمعت ابن حماد يذكره ، عن البخاري » ، وساق الحديث ، وقال :
« والبخاري إنما أنكر من حديث زياد بن بيان هذا الحديث ، وهو معروف به » ، وقال غيره : « وهو كلام معروف من كلام سعيد بن المسيب ، والظاهر أن زياد بن بيان وهم في رفعه » كذا في « تخريج السنن » ( 6 / 160 ) ا ه . من « أعذب الموارد في تخريج جمع الفوائد » ( 2 / 733 ) .
وقال الحافظ في زياد بن بيان : « صدوق عابد » ا ه . من « التقريب » ( 1 / 265 ) . والحديث أورده البغوي في « مصابيح السنة » في فصل الحسان ، ورمز له السيوطي في « الجامع الصغير » بالصحة ، وقال العزيزي في « السراج المنير شرح الجامع الصغير » : « إسناده حسن » ، وهو عند ابن ماجة بلفظ « المهدى من ولد فاطمة » كتاب الفتن ، باب خروج المهدى ( 2 / 519 ) رقم ( 4152 ) .
وكذا أخرجه الحاكم في « المستدرك » ( 4 / 557 ) وسكت عليه هو والذهبي .
وأخرجه أبو عمرو الداني في « السنن الواردة في الفتن » ( 99 - 100 ) ، وكذا العقيلي ( 139 و 300 ) ، - ذكره الألبانى ، ثم قال : ( وهذا سند جيد ، رجاله كلهم ثقات ، وله شواهد كثيرة ) ا ه . من « سلسلة . الأحاديث الضعيفة » ، ( 1 / 108 ) ، وانظر : « نقد المنقول » ص ( 76 ) ، و « كتاب المجروحين » لابن حبان ( 1 / 307 ) ، « فيض القدير » ( 6 / 277 - 278 ) .