هامش
- وقال أبو زرعة ، والنسائي : « ثقة » ، وذكره ابن حبان في « الثقات » ) ا ه ( 11 / 167 ) . وقال الحافظ أيضا في « التهذيب » : ( روى له البخاري حديثا واحدا من روايته عن أخيه عن أبي هريرة : « ليس أحد أكثر حديثا منى إلا عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، فإنه كان يكتب ، ولا أكتب » ، وقال : قلت : وقال عمرو بن علي الفلاس : « كان ضعيفا » ) ا ه ( 11 / 168 ) .
وأما الحارث بن أبي أسامة صاحب المسند فقد ترجم له الذهبي في « الميزان » ، وقال فيه : ( وكان حافظا عارفا بالحديث ، عالي الإسناد بالمرة ، تكلّم فيه بلا حجة ، قال الدارقطني : « قد اختلف فيه ، وهو عندي صدوق » ، وقال ابن حزم : « ضعيف ، وليّنه بعض البغاددة لكونه يأخذ على الرواية » ) ا ه . ( 1 / 422 ) . وترجم له الذهبي أيضا في « تذكرة الحفاظ » ، وسمى جماعة روى عنهم ، وجماعة رووا عنه ، ثم قال : ( وثقه إبراهيم الحربي مع علمه بأنه يأخذ الدراهم ، وأبو حاتم وابن حبان ، وقال الدارقطني : « صدوق ، وأما أخذ الدراهم على الرواية فقد كان فقيرا كثير البنات » ، وقال أبو الفتح الأزدي وابن حزم : « ضعيف » ) ا ه .
وقال ابن العماد في « شذرات الذهب » : ( وفيها - أي في سنة 282 ه - توفى الحافظ أبو محمد الحارث بن أبي أسامة البغدادي صاحب المسند يوم عرفة ، وله 96 سنة ، سمع على ابن عاصم ، وعبد الرحمن بن عطاء ، وطبقتهما ، قال الدارقطني : « صدوق » ، وقيل : فيه لين كان لفقره يأخذ على الحديث أجرا ) ا ه .
* * *