وعدوانا » « 55 » .
هامش
( 55 ) رواه الإمام أحمد ( 3 / 36 ) ، وابن حبان ( 1880 ) - « موارد » ، والحاكم ( 4 / 557 ) ، وقال : « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه » ، ووافقه الذهبي ، وأبو نعيم في « الحلية » ( 3 / 101 ) ، ومحمد بن جعفر هو المعروف بغندر ، وهو ثقة ثبت روى له الجماعة كلهم ، ووثقه ابن معين ، وابن سعد ، والعجلي ، وابن حبان وغيرهم ، وقال الذهبي : « أحد الأثبات المتقنين لا سيما في شعبة انظر « التهذيب » ( 9 / 96 - 98 ) ، وأما عوف فهو ابن أبي جميلة الأعرابي ، وهو ثقة ثبت ، روى له الجماعة كلهم ، ووثقه ابن معين ، وأحمد ، والنسائي ، وابن سعد ، وابن حبان ، وغيرهم ، وقال النسائي : « ثقة ثبت » ، وقال الذهبي : « ثقة مشهور » ، وانظر « التهذيب » ( 8 / 166 ) ، وأما أبو الصديق الناجي واسمه بكر بن عمرو ، وقيل : بكر بن قيس ، فهو ثقة روى له الجماعة كلهم ، ووثقه ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي ، وابن حبان ، وانظر : « التهذيب » ( 1 / 486 ) .
وحكم الألبانى بتواتره عن أبي الصديق عن أبي سعيد الخدري في « السلسلة الصحيحة » رقم ( 1529 ) ص ( 39 ) ، وحكى عن أبي نعيم قوله عقبه :
« مشهور من حديث أبي الصديق عن أبي سعيد » ، ثم قال :
( فإنه بقوله : « مشهور » يشير إلى كثرة الطرق عن أبي الصديق ، كما تقدم ، وأبو الصديق اسمه بكر بن عمرو ، وهو ثقة اتفاقا محتج به عند الشيخين وجميع المحدثين ، فمن ضعّف حديثه هذا من المتأخرين ، فقد خالف سبيل المؤمنين ، ولذلك لم يتمكن ابن خلدون من تضعيفه ، مع شططه في تضعيف أكثر أحاديث المهدى ، بل أقر الحاكم على تصحيحه لهذه الطريق والطريق الآتية ، فمن نسب إليه أنه ضعّف كل أحاديث المهدى فقد كذب عليه سهوا أو عمدا ) ا ه من « السلسلة الصحيحة » رقم ( 1529 ) ص ( 40 ) ، وقد استبعد من غلظ حجابهم معنى هذا الحديث ، وقالوا : كيف يملأ الأرض عدلا في سبع سنين ، وظنوا أن ذلك يقتضى تفضيله على النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم ، وسيأتي إن شاء اللّه جواب هذا الوهم ، فانظر ص ( 140 ) ، الشبهة العقلية الثانية .