الخاتمة نسأل اللّه حسنها إذا بلغت الروح المنتهى
دونك - أخي المسلم - هذا المجموع الذي لم آل جهدا في ترتيبه وتنسيقه ، فأحسن بجامعه الظن ، وإن كان قاصرا ليس من أهل هذا الفن ، وقد عرض عليك بضاعته ، فلك غنمه ، وعليه غرمه ، ولك صفوه ، وعليك عهدته وهفوه ، فلا يعدم منك أحد الأمرين :
إمساكا بمعروف ، أو تسريحا بإحسان .
ورحم اللّه عبدا بلغه الحق فانصاع ، ولم يعده إلى التكذيب والابتداع
إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ، وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
« 524 » .
اللهم اجعل عملي صالحا ، واجعله لوجهك خالصا ، ولا تجعل لأحد فيه شيئا .
اللهم اجعل خير عمرى آخره ، وخير عملي خواتمه ، واجعل خير أيامى يوم ألقاك .
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد ، يعزّ فيه أهل طاعتك ، ويذل فيه أهل معصيتك .
اللهم ونسألك بأن لك الحمد ، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، المنان ، يا بديع السماوات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا حي يا قيوم أن تجنبنا مضلات الفتن ، وتعصمنا من المحن ، وأن تميتنا على السنن ، وتغفر لنا ذنوبنا التي
هامش
( 524 ) [ هود : 88 ] .