بثياب ودنانير وخلّفها عندي ، فقلت له : ما هذا ؟ قال : هو ما ترى ، ثمّ جاءني آخر بمثلها ، وآخر حتّى كبسوا الدار ، ثمّ جاءني أحمد بن إسحاق بجميع ما كان معه ، فتعجّبت وبقيت متفكّرا فوردت عليّ رقعة الرجل : إذا مضى من النهار كذا وكذا فاحمل ما معك . فرحلت وحملت ما معي وفي الطريق صعلوك يقطع الطريق في ستين رجلا ، فاجتزت عليه وسلّمني اللّه منه ، فوافيت العسكر ونزلت ، فوردت عليّ رقعة أن أحمل ما معك ، فغبّيته في صنان الحمّالين ، فلمّا بلغت الدهليز إذا فيه أسود قائم فقال :
أنت الحسن بن النضر ؟ قلت : نعم . قال : ادخل ، فدخلت الدار ودخلت بيتا وفرّغت صنان الحمّالين ، وإذا في زاوية البيت خبز كثير فأعطى كلّ واحد من الحمّالين رغيفين ، واخرجوا وإذا بيت عليه ستر ، فنوديت منه : يا حسن بن النضر احمد اللّه على ما منّ به عليك ولا تشكّن ، فودّ الشيطان أنك شككت ، وأخرج إليّ ثوبين وقال : خذها فستحتاج إليهما ، فأخذتهما وخرجت قال سعد : فانصرف الحسن بن النضر ومات في شهر رمضان وكفّن في الثوبين .
13 - الكافي : ج 1 ص 440
عليّ بن محمّد عن محمّد بن صالح قال : كانت لي جارية كنت معجبا بها فكتبت أستأمر في استيلادها ، فورد : استولدها ويفعل اللّه ما يشاء . فوطئتها فحبلت ثمّ أسقطت فماتت .
14 - الكافي : ج 1 ص 440
عليّ بن محمّد قال : كان ابن العجمي جعل ثلثه للناحية وكتب بذلك ، وقد كان قبل إخراجه الثلث دفع مالا لابنه أبي المقدام لم يطّلع عليه أحد ، فكتب إليه : فأين المال الّذي عزلته لأبي المقدام .
15 - الكافي : ج 1 ص 436
عليّ عن النضر بن صباح البجلي عن محمّد بن يوسف الشاشي قال : خرج بي ناصور على مقعدتي فأريته الأطباء وأنفقت عليه مالا ، فقالوا : لا نعرف له دواء ، فكتبت رقعة أسأل الدعاء ، فوقّع عليه السّلام إليّ : ألبسك اللّه العافية وجعلك معنا في الدنيا