20 - الكافي : ج 1 ص 438
الحسن بن عليّ العلوي قال : أودع المجروح مرداس بن عليّ مالا للناحية وكان عند مرداس مال لتميم بن حنظلة ، فورد على مرداس : أنفذ مال تميم مع ما أودعك الشيرازي .
21 - الكافي : ج 1 ص 439
الحسن بن خفيف عن أبيه قال : بعث ( يعني الصاحب عليه السّلام ) بخدم إلى مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم ومعهم خادمان ، وكتب إلى خفيف أن يخرج معهم ، فخرج معهم ، فلمّا وصلوا إلى الكوفة شرب أحد الخادمين مسكرا ، فما خرجوا من الكوفة حتّى ورد كتاب من العسكر بردّ الخادم الّذي شرب المسكر وعزل عن الخدمة .
22 - الكافي : ج 1 ص 435
القاسم بن العلاء قال : ولد لي عدّة بنين فكنت أكتب وأسأل الدعاء فلا يكتب إليّ لهم بشيء فماتوا كلّهم ، فلمّا ولد لي الحسن ابني كتبت أسأل الدعاء فأجبت : يبقى ، والحمد للّه .
23 - الكافي : ج 1 ص 435
عليّ بن محمّد عن أبي عبد اللّه بن صالح قال : كنت خرجت سنة من السنين ببغداد فاستأذنت في الخروج فلم يؤذن لي ، فأقمت اثنين وعشرين يوما وقد خرجت القافلة إلى النهروان ، فأذن في الخروج لي يوم الأربعاء وقيل لي : اخرج فيه ، فخرجت وأنا آيس من القافلة أن ألحقها ، فوافيت النهروان والقافلة مقيمة ، فما كان إلّا أن أعلفت جمالي شيئا حتّى رحلت القافلة ، فرحلت وقد دعا لي بالسلامة فلم ألق سوءا ، والحمد للّه .
24 - الكافي : ج 1 ص 436
عليّ عن عليّ بن الحسين اليماني قال : كنت ببغداد فتهيّأت قافلة لليمانيّين فأردت الخروج معها ، فكتبت ألتمس الاذن في ذلك ، فخرج : لا تخرج معهم فليس لك في الخروج معهم خيرة وأقم بالكوفة . قال : وأقمت وخرجت القافلة فخرجت عليهم حنظلة فاجتاحتهم ، وكتبت أستأذن في ركوب الماء فلم يؤذن لي ، فسألت عن المراكب الّتي خرجت في تلك السنّة في البحر فما سلم منها مركب خرج عليها قوم من الهند يقال