تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هو المهدي ( ع ) — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
أكتب في الثالث وامتنعت منه مخافة أن يكره ذلك فورد جواب المعنيين والثالث الّذي طويت مفسّرا والحمد للّه . قال : وكنت وافقت جعفر بن إبراهيم النيسابوري بنيسابور على أن أركب معه وازامله فلمّا وافيت بغداد بدا لي فاستقلته وذهبت أطلب عديلا ، فلقيني ابن الوجناء - بعد أن كنت صرت إليه وسألته أن يكتري لي فوجدته كارها - فقال لي : أنا في طلبك وقد قيل لي : أنه يصحبك فأحسن معاشرته واطلب له عديلا واكتر له .

3 - الكافي : ج 1 ص 343

عليّ بن محمّد بن محمّد بن حمويه السويداوي عن محمّد بن إبراهيم بن مهزيار قال : شككت عند مضي أبي محمّد عليه السّلام واجتمع عند أبي مال جليل ، فحمله وركب السفينة وخرجت معه مشيّعا فوعك وعكا شديدا فقال : يا بنيّ ردّني فهو الموت ، وقال لي : اتق اللّه في هذا المال وأوصى إليّ فمات ، فقلت في نفسي : لم يكن أبي ليوصي بشيء غير صحيح أحمل هذا المال إلى العراق ، أكتري دارا على الشطّ ولا اخبر أحدا بشيء وإن وضح لي شيء كوضوحه في أيام أبي محمّد عليه السّلام أنفذته وإلّا قصفت به . فقدمت العراق وأكتريت دارا على الشطّ وبقيت أياما فإذا أنا برقعة مع رسول فيها : يا محمّد معك كذا وكذا في جوف كذا وكذا ، حتّى قصّ عليّ جميع ما معي ممّا لم أحط به علما ، فسلّمته إلى الرسول وبقيت أياما لا يرفع لي رأس واغتممت ، فخرج إليّ : قد أقمناك مكان أبيك فاحمد اللّه .

4 - الكافي : ج 1 ص 439

الحسين بن محمّد الأشعري قال : كان يرد كتاب أبي محمّد عليه السّلام في الإجراء على الجنيد قاتل فارس وأبي الحسن وآخر ، فلمّا مضى أبو محمّد عليه السّلام ورد استيناف من الصاحب لإجراء أبي الحسن وصاحبه ولم يرد في أمر الجنيد بشيء ، قال : فاغتممت لذلك ، فورد نعي الجنيد بعد ذلك .