دعا الوزير الباقطائي فقال له : الق بني الفرات والبرسيّين وقل لهم : لا يزوروا مقابر قريش فقد أمر الخليفة أن يتفقّد كلّ من زار فيقبض عليه .
10 - الكافي : ج 1 ص 440
الحسين بن الحسن العلوي قال : كان رجل من ندماء روز حسني وآخر معه فقال له : هو ذا يجبي الأموال وله وكلاء وسمّوا جميع الوكلاء في النواحي ، وأنهى ذلك إلى عبيد اللّه بن سليمان الوزير ، فهمّ الوزير بالقبض عليهم ، فقال السلطان : اطلبوا أين هذا الرجل ؟ فإنّ هذا أمر غليظ ، فقال عبيد اللّه بن سليمان : نقبض على الوكلاء ، فقال السلطان : لا ، ولكن دسّوا لهم قوما لا يعرفون بالأموال ، فمن قبض منهم شيئا قبض عليه .
قال : فخرج بأن يتقدّم إلى جميع الوكلاء أن لا يأخذوا من أحد شيئا وأن يمتنعوا من ذلك ويتجاهلوا الأمر ، فاندسّ لمحمّد بن أحمد رجل لا يعرفه وخلا به فقال : معي مال أريد أن أوصله ، فقال له محمّد : غلطت أنا لا أعرف من هذا شيئا ، فلم يزل يتلطّفه ومحمّد يتجاهل عليه ، وبثّوا الجواسيس وامتنع الوكلاء كلّهم لما كان تقدّم إليهم .
11 - الكافي : ج 1 ص 439
عليّ بن محمّد عن أحمد بن أبي عليّ بن غياث عن أحمد بن الحسن قال : أوصى يزيد بن عبد اللّه بدابة وسيف ومال وأنفذ ثمن الدابة وغير ذلك ولم يبعث السيف ، فورد : كان مع ما بعثتم سيف فلم يصل - أو كما قال - .
12 - الكافي : ج 1 ص 434
عليّ بن محمّد عن سعد بن عبد اللّه قال : إنّ الحسن بن النضر وأبا صدام وجماعة تكلّموا بعد مضي أبي محمّد عليه السّلام فيما في أيدي الوكلاء وأرادوا الفحص ، فجاء الحسن ابن النضر إلى أبي الصدام ، فقال : إنّي أريد الحجّ ، فقال له أبو صدام : أخره هذه السنة ، فقال له الحسن بن النضر : إنّي أفزع في المنام ولا بدّ من الخروج ، وأوصى إلى أحمد بن يعلى ابن حمّاد وأوصى للناحية بمال وأمره أن لا يخرج شيئا إلّا من يده إلى يده بعد ظهوره .
قال : فقال الحسن : لمّا وافيت بغداد اكتريت دارا فنزلتها فجاءني في بعض الوكلاء