ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع ، ويقوم في يوم عاشوراء ، ويظهر يوم السبت العاشر من المحرّم قائما بين الركن والمقام ، وشخص قائم على يده ينادي : البيعة البيعة ، فيسير إليه أنصاره من أطراف الأرض يبايعون فيملأ اللّه تعالى به الأرض عدلا كما ملئت جورا وظلما ، ثمّ يسير من مكة حتّى يأتي الكوفة فينزل على نجفها ، ثمّ يفرّق الجنود منها إلى جميع الأمصار . وعن عبد الكريم النخعي قال : قلت لأبي عبد اللّه : كم يملك القائم ؟ قال : سبع سنين تطول له الأيام والليالي حتّى تكون السنة من سنينه بمقدار عشر سنين فيكون مدّة ملكه سبعين سنة من سنينكم .
* وروى العلّامة المولوي محمّد مبين الهندي في وسيلة النجاة : ص 418 .
عن أبي محمّد العسكري عليه السّلام أنه سأله رجل عن الإمام والخليفة من بعده ، فدخل البيت وأخرج طفلا كأنّ وجهه كالبدر ، فقال : لو لم يكن لك عند اللّه كرامة لما أريتك ثمّ قال : اسمه اسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكنيته كنيته ، وهو الّذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا .
وروى عن رجل قال دخلت على أبي محمّد عليه السّلام وفي البيت ستر ، فقلت له : من صاحب الأمر بعدك ؟ فأمرني برفع الستر ، فرأيت خلفها طفلا ، فجلس عند أبي محمّد ، فقال : هذا صاحبكم ، ثمّ قام الصبي وقال له أبو محمّد : ادخل إلى الوقت المعلوم ، ثمّ نظرت فما رأيته .
وقال في ص 420 :
ونقل عن كشف الغمّة قولا بأنّه عليه السّلام ولد في ثلاث وعشرين من رمضان ، وقد اتّفقوا على أنّ ولادته في سرّ من رأى وهو سميّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم اسمه اسمه وكنيته كنيته ، ولا يجوز ذكر اسمه في زمان الغيبة ، وألقابه الشريف المهدي والقائم والمنتظر والحجّة . وأمّا صفته عليه السّلام شابّ مربوع القامة حسن الوجه والشعر يسيل شعره على منكبيه أقنى الأنف أجلى الجبهة . بوّابه محمّد بن عثمان ، معاصره المعتمد . قيل : غاب في السرداب والحرس عليه وكان ذلك سنة ستّ وسبعين ومائتين للهجرة وهذا طرف
من هو المهدي ( ع ) — صفحة 445
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٤٥