محمّد الباقر ابن عليّ زين العابدين ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم أجمعين .
وأمّا امّه فامّ ولد يقال لها : نرجس خير أمة ، وقيل اسمها غير ذلك .
وأمّا كنيته فأبو القاسم .
وأمّا لقبه فالحجّة والمهدي والخلف الصالح والقائم المنتظر وصاحب الزمان ، وأشهرها المهديّ .
صفته عليه السّلام شابّ مرفوع القامة حسن الوجه والشعر ، يسيل شعره على منكبيه أقنى الأنف أجلى الجبهة . بوّابه محمّد بن عثمان . معاصره المعتمد . قيل غاب في السرداب والحرس عليه ، وكان ذلك سنة ست وسبعين ومائتين للهجرة . وهذا طرف يسير ممّا جاء من النصوص الدالّة على الإمام الثاني عشر عن الأئمة الثقات ، والروايات في ذلك كثيرة أضربنا عن ذكرها وقد دوّنها أصحاب الحديث في كتبهم واعتنوا بجمعها ولم يتركوا شيئا .
* وقال أبو العبّاس أحمد بن يوسف الشهير بالقرماني في أخبار الدول وآثار الأول :
ص 117 و 118 :
الفصل الحادي عشر في ذكر الخلف الصالح الإمام أبي القاسم محمّد بن حسن العسكري رضي اللّه عنه ، وكان عمره عند وفاة أبيه خمس سنين ، آتاه اللّه فيها الحكمة كما أوتيها يحيى عليه السّلام صبيّا ، وكان مربوع القامة حسن الوجه والشعر ، أقنى الأنف أجلى الجبهة - إلى أن قال : - واتفق العلماء على أنّ المهدي هو القائم في آخر الوقت ، وقد تعاضدت الأخبار على ظهوره وتظاهرت الروايات على إشراق نوره وستسفر ظلمة الأيام والليالي بسفوره ، وينجلي برؤيته الظلم انجلاء الصبح عن ديجوره ، ويسير عدله في الآفاق فيكون أضوء من البدر المنير في مسيره .
وأمّا السنّة الّتي يقوم فيها القائم واليوم الّذي يبعث فيه فقد جاءت فيه آثار عن أبي نصير عن أبي عبد اللّه قال : لا يخرج القائم إلّا في وتر من السنين ، سنة احدى أو
من هو المهدي ( ع ) — صفحة 444
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٤٤